الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

من قرية دوامة خرج النور.. حكاية معلم صنع أجيالًا وخلد اسمه في قلوب تلاميذه تتصدر التريند

صورة للمدرس في شبابه
كايرو لايت
صورة للمدرس في شبابه
الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 12:06 م

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يكشف قصة معلم من الشرقية أثارت إعجابهم، حيث جاء في المنشور أن المعلم كان قد تم ترشيحه عام 1973 للإعارة إلى دولة الكويت ضمن معلمين مصريين، إلا أنه تم إلغاء ترشيحه لسبب وصفه المنشور بالعجيب، وهو أن مؤهلاته وقدراته كانت أعلى من المطلوب في شروط الإعارة.

من قرية دوامة خرج النور.. حكاية معلم صنع أجيالًا وخلد اسمه في قلوب تلاميذه

وذكر المنشورالذي نشره أحد مستخدمي التواصل الاجتماعي يدعى هيثم، أنه وبعد 5 سنوات أعيد ترشيحه مجددًا، وسافر هذه المرة إلى سلطنة عمان، حيث عمل بالتدريس لمدة أربع سنوات، وتم عرض أوراق عليه ليحدد شروط عمله بنفسه، إلا أنه قرر العودة إلى مصر.

وأشار المنشور إلى أنه بعد عودته، تنافست عليه كبرى المدارس في المدن للانضمام إليها، لكنه فضّل العمل في مدارس القرى، حيث قضى فترة الثمانينات كاملًا، وبدأ تنفيذ مشروعه الأبرز داخل قريته، الذي اعتمد على إعداد مجموعة من الطلاب ليصبحوا معلمين منذ الصغر، بعد إقناع أسرهم بالفكرة.

وحسب ما ورد في المنشور، فقد أثمرت هذه الفكرة عن تخريج مجموعة من أفضل المعلمين في تاريخ محافظة الشرقية وربما مصر، والذين ساهموا بدورهم في تعليم أجيال متعاقبة، ليصبح تأثيره ممتدًا حتى اليوم، حيث باتت القرية تُعرف كمصدر للمعلمين، وتخطى أثرهم حدود مصر إلى الخارج.

وأضاف هيثم السيد أن بعض من تتلمذوا على يد المعلم كانوا لا يكتفون بتحيته بشكل عادي، بل يقبلون يديه تقديرًا لمكانته وتأثيره في حياتهم.

وتناول المنشور أيضًا الجانب الإنساني والفني في شخصية إبراهيم أحمد كثير، موضحًا أنه كان مولودًا عام 1940، وأنه لم يكن مجرد معلم رياضيات، بل كان يمتلك شغفًا بالفن، حيث كان يشجع طلابه على الرسم والأشغال اليدوية، ويحتفي بإبداعاتهم.

كما أشار إلى أنه جمعته صور بالمعلم في طفولته، كان يحتفظ بها والده، أحد تلاميذه، الذي تأثر به وقرر دخول مجال التعليم.

واختتم المنشور بالإعلان عن تكريم المعلم إبراهيم أحمد كثير على مسرح ملتقى دوامة للفنون يوم 21 مايو 2026، احتفالًا بعيد ميلاده السادس والثمانين، حيث تم اختياره كشخصية تربوية لتكريمه والاحتفاء بتجربته خلال فعاليات الملتقى، تقديرًا لمسيرته وتأثيره الممتد عبر الأجيال.

تابع مواقعنا