السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد مرور 20 عامًا.. تحديد هوية ضحية جريمة قتل في فرنسا من أصول عربية| ما القصة؟

 تحديد هوية ضحية
كايرو لايت
تحديد هوية ضحية جريمة قتل في فرنسا بعد 20 عام
الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 08:42 م

تمكنت السلطات الأمنية من تحديد هوية ضحية جريمة قتل بعد مرور سنوات طويلة على وفاتها، حيث نجحت تقنيات الحمض النووي في فك لغز هذه القضية الجنائية المعقدة.

صورة نشرها الإنتربول 
صورة نشرها الإنتربول 

ووفقًا لـ بي بي سي، تمكنت السلطات الأمنية الفرنسية من تحديد هوية ضحية جريمة القتل بعد مرور أكثر من 20 عاما على اكتشاف جثتها في ظروف غامضة، وتعتبر السيدة حكيمة بوكرويس المرأة الخامسة التي يتم الكشف عن اسمها رسميًا عبر حملة دولية واسعة النطاق انطلقت في عام 2023.

وعثرت السلطات المحلية على جثة ضحية جريمة القتل مشوهة ومخفية بعناية داخل خزان مياه في شمال شرق البلاد خلال شهر يناير من عام 2005. ويمثل هذا التطور الأمني الملحوظ المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال مشتبه به في قضية تخص ضحية جريمة القتل منذ انطلاق هذه الحملة العالمية المهمة.

وأعلنت منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول عن تحقيق هذا الاختراق الأمني المهم عندما استخدمت الشرطة الفرنسية تقنية فحص الحمض النووي العائلي المتطورة للتعرف على ضحية جريمة القتل. 

وأكد الأمين العام للمنظمة الدولية أن تحديد الهوية بنجاح يبرز الأهمية القصوى لمواصلة التحقيق الدقيق في القضايا الباردة التي لم تحل لإنصاف كل ضحية جريمة القتل، وقد ساهمت جهود السلطات الفرنسية المستمرة ضمن حملة تحديد الهوية في معرفة تفاصيل ضحية جريمة القتل التي ظلت قضيتها الجنائية مفتوحة وغامضة لسنوات طويلة جدًا. 

ولم تكشف الشرطة الفرنسية عن اسم المشتبه به المعتقل حتى الآن نظرًا لاستمرار التحقيقات الدقيقة والإجراءات القضائية الصارمة المتعلقة بملف ضحية جريمة القتل.

تفاصيل مروعة حول اكتشاف ضحية جريمة القتل

عرفت الشرطة الفرنسية في الماضي ضحية جريمة القتل باسم صاحبة التاج السني بسبب خضوعها لعملية تجميل أسنان حديثة ومكلفة يعتقد المحققون أنها أجريت في ألمانيا، حيث تم اكتشاف جثة ضحية جريمة القتل مقيدة ومغلفة بعناية شديدة داخل أكياس قمامة سوداء في قرية فرنسية نائية وهادئة. 

وأشارت تقارير وسائل الإعلام المحلية في فرنسا إلى أن ضحية جريمة القتل كانت تبلغ من العمر 34 عامًا وقت وقوع الحادثة المأساوية وهي من مواليد دولة الجزائر، حبث كانت ضحية جريمة القتل واحدة من بين 47 امرأة شملتهم حملة الإنتربول البارزة الساعية لمعرفة أسماء النساء اللاتي قتلن في ظروف غامضة داخل 6 دول أوروبية.

وأصدرت منظمة الإنتربول الدولية إشعارات سوداء للجمهور العام لأول مرة على الإطلاق لطلب معلومات حيوية وموثوقة حول أي ضحية جريمة القتل مجهولة الهوية، وشاركت الوكالة الدولية السجلات الجنائية وبصمات الأصابع بدقة مع قوات الشرطة في جميع أنحاء العالم لتجديد الاهتمام العام بقضايا ضحية جريمة القتل المعلقة في السجلات، وقد أدت زيادة الهجرة العالمية وحركات الاتجار بالبشر إلى اختفاء المزيد من الأشخاص الضعفاء خارج بلدانهم الأصلية؛ مما يجعل مهمة تحديد هوية ضحية جريمة القتل أكثر صعوبة وتعقيدًا، ولا تزال قوات الشرطة تحاول جاهدة العثور على هويات 42 امرأة أخرى تتراوح أعمارهن بين 15 و30 عامًا حيث تعتبر كل واحدة منهن ضحية جريمة القتل.

تابع مواقعنا