عقدة المربع الذهبي تتحدى أرسنال.. 7 حقائق مرعبة قبل صدام أتلتيكو مدريد في الأبطال
يستهدف نادي أرسنال مواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، عندما يحل ضيفا على أتلتيكو مدريد بملعب متروبوليتانو، في مواجهة مكررة بعد صدامهما في مرحلة الدوري، حيث يسعى الجانرز لتأكيد التفوق بينما يخطط رجال دييجو سيميوني لرد اعتبارهم في الأمتار الأخيرة نحو النهائي.
وتحمل هذه المواجهة صراعا خاصا بين عقدة أتلتيكو التاريخية للأندية الإنجليزية في نصف النهائي، وبين النسخة الإعجازية لأرسنال التي حطمت كافة الأرقام القياسية في الأدوار السابقة.
ثأر الأربعة وثلاثية سيميوني
ويدخل أتلتيكو اللقاء بدافع الانتقام من خسارته الكبيرة برباعية نظيفة في لندن خلال مرحلة الدوري هذا الموسم، ومع ذلك، يمتلك سيميوني سجلا مرعبا في نصف النهائي أمام الإنجليز، حيث تأهل في 3 مناسبات سابقة على حساب ليفربول (2010)، تشيلسي (2014)، وأرسنال (2018).
أرسنال.. قاهر الإسبان
وحقق أرسنال رقما قياسيا غير مسبوق في تاريخ البطولة بفوزه في آخر 7 مباريات متتالية لعبها ضد الأندية الإسبانية، كما نجح المدفعجية في الفوز بآخر 4 مباريات خاضوها خارج ملعبه في إسبانيا، مما يمنحهم ثقة كبيرة في معقل الروخي بلانكوس.
موسم تاريخي لأرسنال
ويخوض أرسنال نصف نهائي دوري الأبطال لموسمين متتاليين لأول مرة في تاريخه، وتكشف لغة الأرقام عن صلابة دفاعية كبيرة لكتيبة ميكيل أرتيتا، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه في 8 مباريات من أصل 12 خاضها في البطولة هذا الموسم، ولم يتلقَّ أي هزيمة حتى الآن (10 انتصارات وتعادلين).
انفجار هجومي مدريدي
ورغم الفلسفة الدفاعية المعروفة لسيميوني، إلا أن أتلتيكو مدريد سجل هذا الموسم 34 هدفا في دوري الأبطال، وهو أعلى سجل تهديفي للنادي في تاريخ مشاركاته الأوروبية، محطما رقمه السابق (26 هدفا) المسجل في موسم 2013/14.
حصن المتروبوليتانو الذي سقط
وتلقى أتلتيكو صدمة في ربع النهائي بالخسارة أمام برشلونة 1-2 على أرضه، وهي الهزيمة التي أنهت سلسلة تاريخية من 21 مباراة متتالية دون هزيمة لأتليتي في ملعبه بالأدوار الإقصائية، والتي بدأت منذ عام 1997.
جيوكيريس.. سلاح أرسنال الفتاك
وتتجه الأنظار نحو المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، الذي زار شباك أتلتيكو مدريد مرتين في مباراة الذهاب بلندن، ويُعد المحرك الأساسي للقوة الهجومية التي يعول عليها أرتيتا لفك شفرة دفاعات سيميوني.
وتاريخيا، تأهل أتلتيكو مدريد في 11 مباراة من 15 لقاء خاضه بنظام الذهاب والإياب أمام الأندية الإنجليزية، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع نظام الإقصائيات، خاصة عندما يبدأ المباراة الأولى على ملعبه وبين جماهيره.


