سيدة تستغيث لإنقاذ نجليها من ضمور العضلات بالإسكندرية: العلاج متوافر خارج مصر.. ونفسي حد يقف جنبي
أطلقت سيدة نداء استغاثة لإنقاذ نجليها من مرض ضمور العضلات دوشين بالإسكندرية بعد تدهور حالتهما الصحية بشكل مستمر ما يهدد حياتهما يومًا بعد يوم.
سيدة تستغيث لإنقاذ نجليها من ضمور العضلات
وروت الأم سمر محمد لـ القاهرة 24 أن رحلة المعاناة بدأت قبل نحو 3 إلى 4 سنوات، عندما لاحظت سقوط نجلها الأكبر أدهم بشكل متكرر داخل المدرسة، ليتم تشخيصه لاحقًا بالمرض، وفي الوقت ذاته كانت حاملًا في نجلها الثاني حمزة، الذي ظهرت عليه الأعراض مبكرًا بعد ولادته، حيث لم يتمكن من الجلوس أو الحركة بشكل طبيعي.
وأكدت أنها لجأت إلى مختلف وسائل العلاج، من جلسات العلاج الطبيعي والعلاج المائي، دون جدوى تُذكر، قبل أن تتجه إلى القضاء للمطالبة بعلاج طفليها، وتمكنت بالفعل من الحصول على أحكام لصالحها، إلا أن الصدمة كانت في عدم توافر العلاج داخل مصر، وإنه خارج بروتوكولات العلاج.
وأوضحت أن الحالة الصحية للطفلين في تدهور مستمر، حيث يعاني أدهم من صعوبات في الحركة والتنفس والتهابات رئوية متكررة وضعف في النظر، فيما وصلت حالة حمزة -4 سنوات- إلى مرحلة متأخرة، إذ لا يستطيع المشي، ويعاني من التهابات عصبية أثرت على المخ، إلى جانب مشكلات في العين والخصية.
وأضافت أنها تتحمل وحدها مسؤولية رعاية نجليها، بعد زواج والدهما، رغم معاناتها من أمراض مزمنة تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم والتجلطات، ما يزيد من مخاوفها بشأن مصير الطفلين حال تعرضها لأي طارئ صحي، قائلة: في غمضة عين ممكن يجيلي غيبوبة سكر ومش حابة أسيبهم لوحدهم.
وأردفت أن العلاج الوحيد الفعال متوافر خارج مصر، ويتمثل في حقن باهظة التكلفة، منها حقنة شهرية تصل إلى 5 أو 6 ملايين جنيه، وأخرى توقف المرض نهائيًا تتجاوز تكلفتها 100 مليون جنيه.
ووجهت نداءً إنسانيًا إلى الجهات المعنية وأهل الخير، مطالبة بفتح باب المساعدة لإنقاذ طفليها، مؤكدة أن التكاتف -حتى بمبالغ بسيطة- قد يصنع فارقًا في إنقاذ حياتهما.


