دراسة تحذر من ارتفاع معدلات الإصابة بداء السكري لدى المراهقين بسبب وقت الشاشات
حذرت نتائج دراسة، من أن يؤدي ازدياد وقت استخدام الشاشات إلى زيادة انتشار مرض السكري بين المراهقين من خلال تقليل النشاط، واضطراب النوم، وتعزيز الأكل غير الصحي، وزيادة مقاومة الأنسولين لدى المراهقين، وقبل عقد من الزمن، كان تشخيص داء السكري لدى المراهقين نادرًا، أما اليوم فأصبح هناك ارتفاعًا حادًا في عدد المراهقين المصابين بمقاومة الأنسولين، ومقدمات السكري، ومرض الكبد الدهني، والسبب ليس فقط الوجبات السريعة.
دراسة تحذر من ارتفاع معدلات الإصابة بداء السكري لدى المراهقين بسبب وقت الشاشات
وأوضح خبراء الصحة، أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات قد يكون المحرك الخفي وراء داء السكري لدى المراهقين، وبينما يعيد السكر تشكيل عملية التمثيل الغذائي لدى المراهقين، قد يكون لقضاء وقت طويل أمام الشاشات تأثيرٌ أكثر ضررًا، وإنه ليس مجرد عامل خطر إضافي، بل هو العامل المضخِم الذي يحول النظام الغذائي السيئ إلى مرض أيضي.
ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري لدى المراهقين
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، ارتبط مرض السكري بسوء التغذية والسمنة، ولكنه بات يصيب فئات عمرية أصغر بمعدلات غير مسبوقة، وبينما لا تزال الأطعمة السكرية والأطعمة المصنعة تلعب دورًا رئيسيًا، فإن التغيرات في نمط الحياة، وخاصة التعرض المطول للشاشات تفاقم المشكلة، حيث أن المراهقين يقضون ما لا يقل عن 6 إلى 8 ساعات يوميًا على الهواتف الذكية، أو في ممارسة الألعاب، أو على منصات البث المباشر، ما يخلق بيئة مثالية لقلة النشاط، وضعف النوم، واتباع عادات غذائية غير صحية.
كيف يؤثر وقت استخدام الشاشات على نسبة السكر في الدم؟
ويؤدي فقدان الكتلة العضلية إلى ضعف التحكم في مستوى الجلوكوز في الدم، وخلال فترة المراهقة، يبني الجسم معظم كتلة عضلاته التي سيحتاجها طوال حياته، وتعمل العضلات كمخزن للجلوكوز، مما يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، مع ذلك فإن الإفراط في استخدام الشاشات يقلل من النشاط البدني، مما يؤدي إلى ضعف نمو العضلات وزيادة خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين.


