بعد طرح فيلم السيرة الذاتية.. ما تفاصيل وفاة ملك البوب مايكل جاكسون؟
أعاد فيلم السيرة الذاتية الجديد لملك البوب مايكل جاكسون الجدل مجددًا حول ملابسات وفاته، بعد أن جذب العمل السينمائي اهتمامًا واسعًا وحقق حضورًا ملحوظًا في دور العرض، رغم الانتقادات التي طالته بسبب تجاهل بعض الجوانب المثيرة للجدل في حياته.
ما تفاصيل وفاة مايكل جاكسون؟
ويُسلّط الفيلم الضوء على مسيرة النجم العالمي، الذي توفي في عام 2009 عن عمر ناهز 50 عامًا، إلا أن النجاح الجماهيري للعمل أعاد فتح ملف وفاته، التي ما زالت تثير تساؤلات حتى اليوم.

وبحسب تقرير التشريح الرسمي، فقد توفي جاكسون نتيجة تسمم حاد بمادة البروبوفول، وهو مخدر قوي يُستخدم عادة في العمليات الجراحية وتحت إشراف طبي دقيق، ووقعت الوفاة داخل منزله في مدينة لوس أنجلوس، قبل نقله إلى المستشفى.
والقضية شهدت تطورات قانونية بارزة، حيث أُدين طبيبه الخاص كونراد موراي بتهمة القتل غير العمد، بعد ثبوت إعطائه جرعة قاتلة من العقار دون الالتزام بالإجراءات الطبية اللازمة، وأكد الادعاء أن موراي تصرف بإهمال جسيم، بينما تمسك الدفاع برواية تفيد بأن الوفاة جاءت نتيجة جرعة زائدة.
وكشفت التحقيقات أن جاكسون كان يتلقى أيضًا مجموعة من الأدوية المهدئة الأخرى، بينها فاليوم ولورازيبام وميدازولام، في محاولة لعلاج الأرق المزمن الذي كان يعاني منه خلال الفترة الأخيرة من حياته.
وفي تفاصيل الساعات الأخيرة، أوضح موراي خلال استجوابه من قبل شرطة شرطة لوس أنجلوس أنه حاول على مدار ساعات مساعدة جاكسون على النوم باستخدام أدوية مختلفة، قبل أن يلجأ إلى البروبوفول، وأشار إلى أنه غادر الغرفة لدقائق، ليعود ويجد المغني الشهير قد توقف عن التنفس.
ورغم الحكم عليه بالسجن أربع سنوات، قضى موراي نحو عامين فقط خلف القضبان قبل الإفراج عنه في 2013، مؤكدًا لاحقًا في تصريحات إعلامية أنه كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.
ويستمر الجدل حول وفاة جاكسون، خاصة مع كل عمل فني جديد يتناول سيرته، في وقت لا يزال فيه إرثه الفني حاضرًا بقوة في ذاكرة جمهوره حول العالم.ش



