شوبير: توروب رفض التفاوض بشأن عقده مع الأهلي وأحال الأمر لوكيله.. والموضوع لم ينته
كشف الإعلامي أحمد شوبير، عن آخر تطورات ملف استمرار الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، في ظل رغبة الإدارة في رحيله بسبب سوء النتائج التي يحققها الفريق الأحمر.
وخسر الأهلي جميع البطولات التي ينافس عليها الموسم الحالي، وابتعد بشكل كبير عن حسابات المنافسة على لقب الدوري الممتاز بعد الخسارة التي تلقاها على يد نظيره بيراميدز بثلاثية دون رد.
وحسب ما ذكره أحمد شوبير: في الأهلي القصة أصعب، سبق وذكرت أن الأهلي لديه مشكلة في كتابة العقود، ما تردد عن عقد جلسة بين ييس توروب مع ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، هذا أمر صحيح بنسبة 100%.
واستكمل في تصريحاته: لكنه كان اجتماعا على عجالة بسبب توروب، هو تحدث عن الناحية الفنية فقط بشأن الفريق، وحين سئل عن العقد قال (لا علاقة لي)، لدي الشركة والوكالة تتحدثون معهم، أنا لا أتكلم في هذه الأمور.
وأردف في تصريحاته قائلًا: توروب لديه وكيلان، أحدهما دنماركي وهو محامٍ، والآخر أعتقد أردني، وبالتالي بدأ الحوار، والوكالات تحب أن يكون الاتصال بها مباشرة، يقول لك لا علاقة لك بالمدرب، تحدث معي.
وتابع: الأهلي بدأ يجاهد ويقاوم، إلا أن كتابة العقد نفسها كانت سيئة وهي التي أدخلت النادي في هذه الدوامة الصعبة جدًا، الرجل من وجهة نظره حاول واجتهد وبدأ بشكل ليس سيئا، إلا أنه مستغرب لأمور، ويقول لبعض المقربين (أنا سأرحل، لكن المشكلة ليست مشكلة مدرب، المشكلة أعمق بكثير، ما دام سأرحل خلاص).
وواصل حديثه: مع أنه يقول إننا متفقون على مشروع وعلى عدد معين من اللاعبين وعلى سبل الإصلاح للموسم الجديد، وأنا أنقل ما في معسكر ييس توروب، لا أتكلم بلسان أحد، لكنه يقول إن المشكلة ليست مشكلة مدرب على الإطلاق.
واستطرد: الأهلي لا يعرف قصة التفسير، عمري ما رأيت عقدا ينص على أنه ينتهي بداية الموسم الجديد، يعني إيه بداية الموسم الجديد؟ مع نهاية الموسم؟ لا أعرف، وهناك مشكلة في صياغة العقود داخل النادي الأهلي، ومن يقول لك الموضوع انتهى قل له لا لم ينته.
واختتم أحمد شوبير حديثه: الرجل رفض تمامًا الحديث في هذا الأمر وقال لهم كما تعاقدتم مع الشركة أو الوكالة يخرج الأمر بنفس الطريقة، والموضوع شديد الحرج ومعقد، ومع أن الناس التابعين لـ ييس توروب مرنون في التفاوض، لكن يبدو أن هناك وكيل هنا ووكيل هنا، والاجتماع فعلا حصل لكنه لم يسفر عن أي نتيجة على الإطلاق.


