السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: الجلوس مع وضع ساق فوق الأخرى قد يسبب جلطات دموية خطيرة

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الجمعة 01/مايو/2026 - 09:01 ص

حذرت نتائج دراسة، من أن يؤدي الجلوس متربعًا أو وضع ساق فوق الأخرى، إلى تقييد الدورة الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وينصح الخبراء بالحركة وشرب السوائل وتغيير وضعية الجسم، والحد من الجلوس لفترات طويلة، للوقاية من الجلطات الدموية الخطيرة.

ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، بعض العادات قد تزيد من المخاطر الصحية دون أن نشعر، ومنها الجلوس متربعًا لفترات طويلة، وقد تساهم هذه الوضعية في الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وهي حالة قد تهدد الحياة.

ما هي أعراض تجلط الأوردة العميقة؟

وتشمل الأعراض الشائعة لتجلط الأوردة العميقة التورم، والألم أو الحساسية في الساق أو الذراع، والشعور بالدفء، والاحمرار، وتضخم الأوردة القريبة من سطح الجلد، مع ذلك قد لا تظهر أي أعراض على حوالي 30% من المصابين بتجلط الأوردة العميقة، ومن الضروري طلب العناية الطبية الفورية في حال الشعور بألم مفاجئ في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو سعال مصحوب بالدم، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى انسداد رئوي.

ما هو تجلط الأوردة العميقة؟

تجلط الأوردة العميقة هو حالة تتشكل فيها جلطة دموية في وريد عميق، عادةً في الساقين، ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، قد يصبح تجلط الأوردة العميقة خطيرًا إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين، مسببةً انسدادًا رئويًا، والذي قد يكون مميتًا إذا لم يُعالج فورًا، وعلى الرغم من أن معظم حالات تجلط الأوردة العميقة تحدث في ربلة الساق أو الفخذ أو الحوض، إلا أنها يمكن أن تحدث أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الذراع أو الدماغ أو الأمعاء أو الكبد أو الكلى، وقد يصبح تجلط الأوردة العميقة خطيرًا إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين، مما يسبب انسدادًا رئويًا، والذي قد يكون مميتًا إذا لم يتم علاجه على الفور.

لماذا يُعدّ الجلوس متربعًا أمرًا محفوفًا بالمخاطر؟

وقد يبدو الجلوس متربعًا مريحًا دائمًا، لكن الخبراء يقولون إنه قد يُعيق تدفق الدم في الساقين، خلال الرحلات الجوية، وخاصة الرحلات الطويلة، يبقى المسافرون جالسين لساعات، ووفقًا للأطباء، فإن هذا الخمول يُبطئ الدورة الدموية، وقد يُفاقم تربع الساقين المشكلة عن طريق الضغط على الأوعية الدموية، ويؤدي انخفاض الدورة الدموية إلى زيادة خطر تكوّن الجلطات، خاصة عند اقترانه بعوامل أخرى مثل الجفاف، وضيق المقاعد، وانخفاض رطوبة الجسم.

تابع مواقعنا