اكتشاف جزء من تمثال رخامي نادر بمحرم بك بالإسكندرية يكشف ملامح الفن الكلاسيكي الروماني
نجحت بعثة حفائر حي وسط التابعة لمنطقة آثار الإسكندرية بقطاع الآثار المصرية، في الكشف عن جزء أثري مهم من تمثال رخامي، يُمثل ساق أحد المعبودات المرتبطة بالميثولوجيا الرومانية، في اكتشاف يُسلط الضوء على روعة الفن النحتي الكلاسيكي في المدينة القديمة.

اكتشاف جزء من تمثال رخامي نادر بمحرم بك بالإسكندرية يكشف ملامح الفن الكلاسيكي الروماني
وأوضح فريق العمل أنه تم العثور على جزء من تمثال رخامي يُرجّح أنه يمثل ساق المعبود أدونيس، المرتبط بالمعبودة فينوس، حيث يظهر التمثال في وضعية قائمة مستندًا إلى جذع شجرة، وهو أحد العناصر الزخرفية الشائعة في النحت الكلاسيكي.
ويُعد هذا الجزء من التمثال نموذجًا مهمًا للفن النحتي الروماني الذي كان يعتمد على إبراز التفاصيل التشريحية الدقيقة والرموز الأسطورية في آن واحد، بما يعكس التأثيرات الجمالية والفكرية السائدة في تلك الحقبة.
الأبعاد:
الارتفاع: 72 سم
العرض: 41 سم
العمق: 36 سم
وتشير الدراسات الأولية إلى أن هذا الجزء ربما كان ينتمي إلى تمثال أكبر لأحد المعبودات في الميثولوجيا الرومانية، ما يعزز أهمية الموقع كأحد المناطق التي تحتفظ بطبقات أثرية غنية تعكس تنوع الحياة الدينية والفنية في الإسكندرية القديمة.
وأكد فريق البعثة أن أعمال الحفائر مستمرة، مع الاهتمام بتوثيق ودراسة جميع العناصر المكتشفة، تمهيدًا لفهم أعمق للسياق التاريخي والمعماري للموقع.



