وكيل تعليم بني سويف عن واقعة طالبة إهناسيا: حديثي كان للتوعية الصحية ولم يحدث تنمر
كشف الدكتور محمود زكريا الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، عن تفاصيل ما أُثير بشأن واقعة طالبة الصف الأول الثانوي بإحدى مدارس مركز إهناسيا، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى داخل الفصل، وأن الحديث كان في إطار التوعية الصحية للطلاب.
وقال وكيل الوزارة إن الواقعة حدثت أثناء زيارته أحد فصول الصف الأول الثانوي بمدرسة نزلة المشارقة التابعة لإدارة إهناسيا التعليمية، موضحًا أن حديثه مع الطلاب كان يدور حول أهمية الغذاء الصحي ومخاطر بعض الأطعمة غير الصحية، قائلًا:«كان الكلام عن حملة توعوية ضد الأطعمة التي قد تسبب أمراضًا مزمنة وخطيرة مثل الإندومي والشيبسي والمشروبات الغازية، وكنت أحث الطلاب على الاعتماد على الطعام الصحي خاصة القادم من المنزل، لأن الأطعمة من الشارع لا يمكن ضمان سلامتها أو نظافتها».
وأضاف الفولي:«فوجئت بأن الحديث تم نقله بشكل مختلف تمامًا عن مضمونه الحقيقي، رغم أن الهدف كان التوعية والحفاظ على صحة أبنائنا الطلاب»، مشيرًا إلى أنه كان قد عاد من المستشفى التخصصي ببني سويف بعد متابعة حالة 3 طالبات تعرضن لوعكة صحية نتيجة تناول إندومي فاسد، حيث غادرت اثنتان المستشفى بينما بقيت الثالثة تحت الملاحظة الطبية.
وأكد وكيل الوزارة أن الطلاب هم «الثروة الحقيقية»، مشددًا على أن كرامة أي طالب أو طالبة تمثل جزءًا من كرامته الشخصية، قائلًا: «أبناؤنا الطلاب خط أحمر، ولم يكن ولن يكون الهدف أبدًا إحراج أي طالب أو التنمر عليه».
وأوضح أن ما يتم رصده داخل الفصول من ملاحظات يتعلق بتنظيم العملية التعليمية ونظافة البيئة المدرسية والالتزام بالضوابط داخل الفصل، وليس له أي علاقة بالطلاب أو ظروفهم الاجتماعية، مؤكدًا احترامه الكامل لكل الأسر المصرية.
واختتم الفولي تصريحاته بالتأكيد على أن باب مكتبه مفتوح أمام الطالبة وولي أمرها إذا كان قد وصل إليهم أي شعور غير مقصود بالإساءة، قائلًا: «نحن نعمل في منظومة تربية قبل التعليم، وهدفنا بناء الإنسان والحفاظ على كرامة الطالب والمعلم داخل المدرسة».




