صوت من الصعيد.. وفاة الشاعر والصحفي سيد العديسي
توفي الشاعر والكاتب الصحفي المصري سيد العديسي، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون. ويعتبر العديسي من أبرز الأصوات الشعرية التي عبرت عن ثقافة جنوب مصر وعاداته وتقاليده.
مسيرة مهنية حافلة
ولد العديسي في قرية حاجر العديسات بحري التابعة لمركز الطود في محافظة الأقصر، وانطلق من جذوره الجنوبية ليصنع مسيرة مهنية جمعت بين الصحافة والأدب.


عمل في المجال الصحفي وتدرج في المناصب حتى شغل موقع نائب رئيس تحرير بمجلة الإذاعة والتليفزيون، ونشرت له العديد من المقالات والكتابات والإبداعات في صحف ومجلات مصرية وعربية متنوعة.
إنتاج أدبي متنوع
تميزت المسيرة الأدبية للراحل بغزارة الإنتاج، حيث صدرت له مجموعات شعرية حققت نجاحا لافتا وبنت له قاعدة جماهيرية واسعة.
ومن أشهر أعماله ديوان "كيف حالك جدا" الصادر عام 2016، وديوان "أموت ليظل اسمها سرا"، و"ابتسامة نذل يموت"، و"يشير بيده لمشيعيه".
كما صدر له كتاب "صباح الخير تقريبا"، وديوان "كقاطع طريق".
رؤية شعرية مغايرة
ارتبط مشروع العديسي الشعري بطرح رؤية مختلفة عن طبيعة الجنوب وجوهر بيئته. ونجح في تجسيد شخصية ابن الصعيد بصدق، معبرا عن تمسكه بالتقاليد وموروثه الثقافي.
وظهر هذا التوجه بوضوح في إحدى قصائده حين وصف ذاته الخجولة قائلا: "كأي صعيدي لا أستطيع قول أحبك.. وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها، خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني كيف حالك جدا".



