تعرف على فوائد البرتقال في خفض مستويات الكوليسترول
يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بالجسم، وهناك نوع من الأطعمة الخارقة التي غالبًا ما يتم تجاهلها، والتي يرميها معظم الناس في سلة المهملات، وهي البرتقال، والتي تحتوي على مركبات مذهلة مثل المغنيسيوم وأكسيد ثلاثي ميثيل أمين، والتي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، لا يقتصر خطر ارتفاع مستويات الكوليسترول على صحة القلب فحسب، بل يمتد ليشمل الصحة العامة، وقد يكون بالغ الخطورة على المدى الطويل، إذ يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبات القلبية، ويشير الخبراء إلى أنه بالإضافة إلى تناول الأدوية، توجد عدة طرق لخفض الكوليسترول الضار من خلال تغيير نمط الحياة، ومنها تناول بعض الفاكهة.
كيف يساعد البرتقال في خفض الكوليسترول؟
ويتمتع البرتقال بقدرة على المساعدة في تنظيم درجة حموضة الجهاز الهضمي، حيث تعمل مركباته القلوية على معادلة حموضة المعدة عند تناوله كمشروب، مما يوفر راحة من حالات مثل الارتجاع المعدي المريئي والتهاب المعدة، كما أنه غني بالمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يدعم صحة الأمعاء.
وبحسب الخبراء، يسهم المغنيسيوم، الذي يقلل من خطر تراكم أكسالات الكالسيوم، في دعم صحة القلب من خلال المساعدة في تنظيم مستويات الكوليسترول، كما تُسهم مركبات الفلافونويد والألياف الموجودة فيه في التخلص من الكوليسترول الضار، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
يقلل البرتقال من إنتاج المركب الذي يزيد من الكوليسترول
ويُنتج مركب يُعرف باسم ثلاثي ميثيل أمين N-أكسيد، أو TMAO، عندما تتغذى البكتيريا الموجودة في ميكروبيوم الأمعاء على بعض العناصر الغذائية والأطعمة مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، وإن TMAO مؤشر على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل، ويعمل البرتقال على تثبيط كمية TMAO التي يتم إنتاجها في ميكروبيوم الأمعاء والتي يمكن أن تضر بجهاز القلب والأوعية الدموية.


