الإثنين 04 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل يقع الطلاق خلال الحيض؟.. أمينة الفتوى تجيب

دار الإفتاء - صورة
أخبار
دار الإفتاء - صورة أرشيفية
الأحد 03/مايو/2026 - 09:13 م

أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول حكم وقوع الطلاق إذا كانت المرأة حائضًا، موضحةً أن العلماء يفرّقون في التسمية بين الطلاق الواقع في الحيض والطلاق في الطهر، دون التفريق في أصل وقوع الطلاق ذاته.

هل يقع الطلاق خلال الحيض؟

وأوضحت أمينة الفتوى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الطلاق حال الحيض يُسمى طلاقًا بدعيًا، بينما الطلاق في حال الطهر يُسمى طلاقًا سنيًا، وهذا التفريق يعبّر عن الخطأ أو الصواب في توقيت الطلاق، وليس عن كونه واقعًا أو غير واقع، مشيرة إلى أنه إذا أوقع الزوج الطلاق على زوجته وهي حائض، وكان مستوفيًا لأركانه وشروطه، فإنه يقع بالفعل، مع تحمّل الزوج الإثم لمخالفته التوقيت المشروع.

وأضافت أن الشريعة نهت عن إيقاع الطلاق في فترة الحيض، لأن ذلك يترتب عليه إطالة مدة العدة على المرأة، حيث إن المطلقة تعتد بالأقراء، والراجح في الفتوى أن القرء هو الطهر، ما يعني أنها تحتاج إلى مرور ثلاثة أطهار، وبالتالي فإن وقوع الطلاق خلال الحيض يؤدي إلى زيادة زمن العدة عليها.

وأكدت أن القول بعدم وقوع الطلاق في الحيض قد يفتح بابًا لإشكاليات، منها تعليق ثبوت الطلاق على إخبار الزوجة بحالتها من حيث الطهر أو الحيض، وهو أمر قد يختلف فيه الصدق وعدمه، لذلك استقر رأي جمهور العلماء على وقوعه إذا استوفى شروطه.

وشددت على أن الطلاق متى وقع بالصيغة الصحيحة والنية المعتبرة، فإنه يُعد واقعًا، سواء كان في الحيض أو الطهر، مع بقاء الإثم على الزوج في حال مخالفته للسنة بإيقاعه في وقت الحيض.

كم عدة المطلقة الحامل وغير الحامل؟

وأجابت هند حمام، على سؤال حول مدة عدة المطلقة، موضحةً أن عدة المرأة الحامل تختلف عن غير الحامل بحسب حالتها.

وأوضحت، أن عدة المطلقة الحامل تنتهي بوضع الحمل، مستشهدة بقوله تعالى: "وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن"، مؤكدة أنه إذا وضعت المرأة حملها بعد الطلاق مباشرة، لو بعد يوم واحد تنقضي عدتها فورًا، وكذلك إذا استمر الحمل عدة أشهر، فإن العدة تظل قائمة حتى لحظة الولادة، أيًا كانت مدة الحمل بعد الطلاق، مضيفة أنه في حال كانت المرأة غير حامل، يتم التفريق بين حالاتها؛ فإذا كانت من ذوات الحيض، فإن عدتها تكون ثلاثة قروء، والمختار للفتوى أن المقصود بها ثلاثة أطهار، حيث تبدأ من وقت وقوع الطلاق وتُحسب بثلاث دورات طهر كاملة.

وأشارت إلى أنه إذا كانت المرأة ليست من ذوات الحيض، كأن تكون بلغت سن اليأس، أو لا تحيض لسبب طبي، أو نتيجة استئصال الرحم، ففي هذه الحالة تكون عدتها ثلاثة أشهر، ويتم حسابها بالأشهر بدلًا من الأقراء.

تابع مواقعنا