تعاملات الإنتربنك الدولاري تقارب 9 مليارات دولار خلال الشهر الماضي
شهدت تعاملات سوق الإنتربنك الدولاري تراجعا بنحو 2.6% خلال شهر أبريل الماضي، حيث بلغت قيمتها 9.1 مليار دولار مقابل 9.35 مليار دولار في مارس 2026.
ويعكس هذا التراجع تأثر التدفقات الدولارية بالأزمة الإقليمية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مما أثار تخوفات لدى المستثمرين وزاد من تقلب حركة الأموال الساخنة وفق بيانات البنك المركزي المصري.
تذبذب حركة الأموال الساخنة
سجلت الأموال الساخنة تدفقات جزئية في النصف الأول من أبريل، قبل أن تتحول لموجة خروج في النصف الثاني مع تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة.
واستقر سعر صرف الدولار نهاية الشهر مسجلًا 53.66 جنيه للبيع، بعد تذبذبات هبطت به لمستوى 51 جنيها في منتصف الشهر، وذلك عقب قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة.
وبلغ إجمالي مشتريات العرب والأجانب في سوق الدين الثانوي نحو 123.9 مليار جنيه خلال أبريل، توزعت بين 107 مليارات جنيه للأجانب و16.9 مليار جنيه للعرب.
وتأتي هذه الاستثمارات في الأذون والسندات الحكومية رغم حالة عدم اليقين وضبابية المشهد الاقتصادي التي تسيطر على الأسواق الناشئة نتيجة الصراع الدائر بالشرق الأوسط.
وارتفع المركز المالي للبنوك المصرية (بخلاف المركزي) بنسبة 16% ليصل إلى 24.12 تريليون جنيه بنهاية عام 2025، مدعومًا بنمو الأنشطة الاستثمارية والتمويلية.
كما قفزت استثمارات البنوك في الأوراق المالية لتسجل 7.83 تريليون جنيه، حيث استحوذت المحافظ الحكومية على نصيب الأسد بقيمة 7.15 تريليون جنيه، وسط نمو ملحوظ في محافظ القطاع الخاص.




