الإمارات تبحث عقد اتفاقية لمقايضة العملات مع واشنطن
كشف الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة الإمارات للتجارة الخارجية، عن إجراء دولة الإمارات مباحثات مع الولايات المتحدة لعقد اتفاقية لمقايضة العملات.
وأوضح الزيودي، خلال جلسة بمنتدى "اصنع في الإمارات"، أن الدولة تركز حاليًا على مشاريع البنية التحتية كأولوية قصوى، مع تعزيز الشراكات الدولية لتطوير الإنتاج المحلي والاستفادة من النمو الكبير الذي حققته الإمارات مؤخرًا وفق رويترز.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب تقارير أشارت إلى قيام محافظ مصرف الإمارات المركزي بطرح فكرة إنشاء خط لمبادلة العملات مع وزير الخزانة الأمريكي ومسؤولي الاحتياطي الاتحادي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستقرار المالي وتيسير التبادل التجاري بين البلدين، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتوجهات الرامية لتنويع الأدوات المالية والمصرفية المشتركة.
الانسحاب من "أوبك"
أكد سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن خروج الإمارات من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" تم بعلاقات طيبة، مشددًا على مواصلة العمل مع أعضاء المنظمة. وأشار المزروعي إلى أن رد فعل التحالف على قرار الانسحاب اتسم بالهدوء، مؤكدًا التزام الدولة بالبقاء كمنتج مسؤول للنفط بما يخدم استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأمين الإمدادات الدولية.
رفض السيطرة على مضيق هرمز وضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية
شدد وزير الطاقة الإماراتي على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة العالمية بدون أي عوائق، مؤكدًا أنه لا ينبغي السماح لأي طرف بالسيطرة على هذا المرفق الاستراتيجي. واعتبر المزروعي أن تأمين المضيق يمثل أهمية قصوى لدول الخليج والولايات المتحدة على حد سواء، لضمان تدفق الطاقة والتجارة وتجنب أي اضطرابات قد تضر بالنمو الاقتصادي العالمي.
وتسعى الإمارات من خلال هذه التوجهات إلى تعزيز مكانتها كمركز لوجستي وتجاري عالمي، مع التركيز على استراتيجية "اصنع في الإمارات" لجذب الاستثمارات الصناعية. وتتكامل هذه الرؤية مع تطوير البنية التحتية والممرات اللوجستية التي تربط المنطقة بالأسواق الخارجية، مما يعزز من مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.







