الثلاثاء 05 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل يلزم المرأة العاملة الإنفاق من راتبها على البيت؟.. أمين الفتوى يبين

الشيخ أحمد وسام
أخبار
الشيخ أحمد وسام
الإثنين 04/مايو/2026 - 07:53 م

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم المرأة العاملة ومدى أحقية الزوج في جزء من راتبها للإنفاق على البيت.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن عقد الزواج لا يترتب عليه اندماج الذمة المالية بين الزوجين، وأن الأصل أن النفقة على البيت وعلى الزوجة تكون على الزوج حتى لو كانت الزوجة غنية أو تعمل.

وأضاف أن كون المرأة تعمل ولها دخل أو مرتب، فليس واجبًا عليها شرعًا أن تنفق منه على البيت، وإنما يكون إنفاقها تطوعًا وبرضاها وليس بالإكراه أو الضغط، مشيرًا إلى أنه لا مانع من الاتفاق بين الزوجين على مساهمة الزوجة في بعض نفقات البيت إذا كان ذلك بالتراضي والتفاهم.

وأكد أنه يجوز للزوج عند الإذن لزوجته بالعمل أن يتم التفاهم بينهما على مساهمة بنسبة معينة من راتبها في شؤون الأسرة، بشرط أن يكون ذلك قائمًا على المودة والرحمة وليس الإلزام أو الإجبار، لافتًا إلى أهمية أن تسير الحياة الزوجية على أساس التفاهم والود.

وشدد على ضرورة الحفاظ على روح الرحمة بين الزوجين، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم".

هل يجوز للزوجة غسل زوجها بعد الوفاة؟.. أمينة الفتوى توضح

فيما، أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم غسل الزوجة لزوجها بعد الوفاة، موضحة أن الأصل في الغُسل أن يكون بين الرجال للرجال والنساء للنساء، لكن توجد حالات استثنائية يجيزها الشرع بضوابط.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الزوجة يجوز لها أن تغسل زوجها المتوفى إذا كانت تُحسن الغُسل والتكفين، وكذلك يجوز للزوج أن يغسل زوجته، مؤكدة أن هذا الأمر لا حرج فيه شرعًا عند توفر القدرة والعلم بالطريقة الصحيحة.

وأضافت أن عملية الغُسل تحتاج غالبًا إلى مساعدة، سواء في صب الماء أو تحريك الجسد خلال  التغسيل، لذلك قد يكون هناك مساعدون مع المغسِّل أو المغسِّلة، مع مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك، مشيرة إلى أن الأصل أن يقوم بذلك من هو من نفس الجنس، لكن الزوجين مستثنيان من هذا الأصل عند الحاجة.

وأكدت أنه يشترط فيمن يتولى الغُسل أن يكون على دراية بكيفيته الشرعية، لأن بعض الأخطاء قد تقع بدافع العاطفة، مثل القيام بتصرفات غير واردة شرعًا أثناء التكفين، مشددة على أن الجهل بالطريقة قد يؤدي إلى ممارسات غير صحيحة.

وأشارت إلى أنه في حال عدم الإحسان أو القدرة الكاملة، يمكن المشاركة مع من يُحسن الغُسل، سواء في التحريك أو المساعدة، خاصة في حالات الحزن الشديد التي قد تؤثر على قدرة الأقارب على القيام بالمهمة منفردين، مؤكدة أن الهدف هو أداء الغُسل بالشكل الشرعي الصحيح دون مشقة أو خطأ.

 

تابع مواقعنا