اختبار دم جديد يكشف سرطان البنكرياس بدقة 97%.. خطوة واعدة للتشخيص المبكر
نجح باحثون في تطوير اختبار دم جديد قادر على اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، حتى قبل ظهور الأعراض، بدقة تصل إلى 97%، ما يعزز الآمال في تحسين فرص العلاج والنجاة من أحد أخطر أنواع السرطان.
اختبار دم جديد يكشف سرطان البنكرياس بدقة 97%
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، يُعد هذا المرض من أكثر السرطانات فتكًا، إذ يتم تشخيصه غالبًا في مراحل متأخرة، ما يحد من فعالية العلاج، حيث لا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات نحو 10%، فيما يفارق أكثر من نصف المرضى الحياة خلال أشهر قليلة من اكتشاف الإصابة.
ووفقًا للدراسة التي أجراها فريق من جامعة أوريغون للصحة والعلوم، اعتمد الاختبار على تحليل عينات دم من عدد من المرضى، باستخدام شريحة إلكترونية متطورة تُطبق نبضات كهربائية دقيقة لرصد جزيئات دقيقة تفرزها الأورام في مجرى الدم.
المؤشرات الحيوية المرتبطة بالسرطان
وتقوم التقنية على جعل هذه الجزيئات “تتوهج”، ما يسمح بتحديد المؤشرات الحيوية المرتبطة بالسرطان بدقة عالية، حيث تزداد شدة الإشارة كلما ارتفع عدد هذه المؤشرات.
وأظهرت النتائج تفوق الاختبار الجديد على وسائل التشخيص التقليدية، مثل الخزعات الجراحية، التي تبلغ دقتها نحو 79% فقط، ما يجعله أداة واعدة للكشف المبكر.
ورغم النتائج الإيجابية، أشار الباحثون إلى أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التجارب، وقد يستغرق اعتمادها سريريًا نحو خمس سنوات.
ويأمل العلماء أن يسهم هذا الابتكار في تغيير مسار التعامل مع المرض، خاصة في ظل غياب وسائل فعالة للكشف المبكر، حيث يتم تشخيص نحو 80% من الحالات بعد انتشار السرطان، ما يقلل فرص العلاج.
ويُذكر أن البنكرياس يلعب دورًا أساسيًا في الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعل تأثير المرض عليه بالغ الخطورة، خاصة مع سرعة انتشاره إلى أعضاء حيوية مثل الكبد والرئتين.


