صندوق التنمية الحضرية: إنشاء برجين يضمان 400 غرفة فندقية داخل حديقة الفسطاط
قال المهندس مصطفى عبد الوهاب، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن الصندوق يتبنى استراتيجية جديدة لتطوير المباني ذات الطابع الأثري والتاريخي، انطلاقًا من منطقة باب زويلة العريقة، وبالتوسع في مختلف محافظات الجمهورية التي تضم كنوزًا معمارية غير مستغلة.
صندوق التنمية الحضرية: إنشاء برجين يضمان 400 غرفة فندقية داخل حديقة الفسطاط
وأكد عبد الوهاب في تصريحات خلال أحد المؤتمرات الاقتصادية، أن التوجه الحالي يرتكز على اقتناص التميز، حيث يتم اختيار مبانٍ ذات قيمة تاريخية فريدة وإعادة تطويرها بأسلوب يحافظ على هويتها البصرية مع تحويلها إلى وجهات استثمارية رائدة (فندقية، تجارية، أو ثقافية).
ونوه بأن الرؤية الشاملة للتطوير بالصندوق تعتمد على الحفاظ على الهوية البصرية للمكان، بحيث لا يتم إنشاء مبانٍ تحجب المعالم التاريخية مثل القلعة أو العلامات البارزة، مشددًا على أن كل مشروع يتم تصميمه بروح المكان سواء الإسلامي أو الحديث أو البدوي.
وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إلى أن الهدف النهائي هو إعادة القاهرة إلى مكانتها العالمية عبر مشروعات متكاملة تحافظ على التراث وتوفر وجهات سياحية واستثمارية، بما يعزز رؤية مصر 2030 ويجعل العاصمة منافسًا لأجمل مدن العالم، وكذلك تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح ومزار سياحي عالمي يعكس تاريخ القاهرة.
وأشار إلى أن خطة التنمية تتضمن إنشاء برجين يضمان 400 غرفة فندقية داخل حديقة الفسطاط، مؤكدًا أن هذه المشروعات التنموية تهدف إلى سد العجز في قطاعي السياحة والتنمية المحلية، مع توفير فرص استثمارية جديدة.
ولفت إلى أن منطقة باب زويلة تمثل حجر الزاوية في هذا المشروع نظرًا لمكانتها العالمية في قلب القاهرة التاريخية، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية بمنطقة القاهرة التاريخية وتوقيع أول تعاقد مع القطاع الخاص لإنشاء مدرسة لتعليم الحرف.
وأشاد عبد الوهاب بالتعاون مع صندوق التنمية الحضارية، مؤكدًا أن الصندوق يمتلك حزمة من المشروعات المميزة والأفكار الرائدة التي تفتح آفاقًا واسعة للمستثمرين الجادين.
واستكمل: نحن لا نبني جدرانًا، بل نعيد الروح لمبانٍ شهدت على التاريخ، لنقدم للمستثمر فرصة لا تتكرر، وللوطن قيمة مضافة تسهم في خطة الدولة لتطوير العمران القائم.



