ملتقى التوظيف السادس بجامعة قناة السويس يجمع عمالقة الشركات الصينية ويمنح الخريجين مفاتيح المستقبل
في خطوة تعكس عمق الشراكة المصرية الصينية، نظّمت جامعة قناة السويس، من خلال معهد كونفوشيوس، فعاليات ملتقى التوظيف السادس للشركات الصينية العاملة في مصر، وسط مشاركة واسعة من كبرى الكيانات الاستثمارية، وذلك برعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة.
ملتقى التوظيف السادس بجامعة قناة السويس يجمع عمالقة الشركات الصينية ويمنح الخريجين مفاتيح المستقبل»
أُقيم الملتقى بحديقة النجمة أمام مبنى رئاسة الجامعة، بحضور قيادات أكاديمية رفيعة وممثلين عن السفارة الصينية بالقاهرة، إلى جانب عدد كبير من الطلاب والخريجين من مختلف التخصصات، في مشهد يعكس أهمية الحدث كمنصة حقيقية لربط التعليم بسوق العمل.
بدأت الفعاليات بطابع رسمي مميز، تخلله عزف السلامين الوطنيين لمصر والصين، أعقبه الافتتاح الرسمي وكلمات القيادات، ثم قص الشريط إيذانًا بانطلاق فعاليات التوظيف، التي شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب لإجراء المقابلات المباشرة مع ممثلي الشركات.

ويستهدف الملتقى توفير فرص عمل وتدريب حقيقية للشباب، إلى جانب دعم توجه الدولة نحو التنمية الشاملة بمنطقة قناة السويس، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الاستثمار، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل الحديث.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن الملتقى يمثل جسرًا فعّالًا للتواصل بين الجامعة وسوق العمل، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تأهيل طلابها أكاديميًا وعمليًا، عبر تطوير البرامج التعليمية والتوسع في التعليم التطبيقي، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية المتسارعة.

وأشار إلى أن الحدث يأتي بالتزامن مع مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتعليمية، مؤكدًا أن هذه الشراكة تفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب المصري.
من جانبه، أشاد ممثل السفارة الصينية بأهمية الملتقى، مؤكدًا أنه يعكس قوة العلاقات بين البلدين، ويُعد فرصة حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوفير فرص تدريب وتوظيف للشباب، خاصة في ظل تزايد الاستثمارات الصينية في مصر.
كما أوضح الدكتور حسن رجب أن الملتقى أصبح منصة سنوية رائدة تجمع بين الكوادر الشابة واحتياجات الشركات، مؤكدًا دور معهد كونفوشيوس في تأهيل الطلاب لغويًا ومهنيًا للعمل في بيئة دولية متعددة الثقافات.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الشراكات الناجحة، التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، في نموذج متكامل يربط التعليم بالتنمية وسوق العمل.






