بعد واقعة دنيا فؤاد.. أول بيان رسمي لمحافظة الإسماعيلية للتحذير من جمع تبرعات وأموال لأشخاص
أصدر ديوان عام محافظة الإسماعيلية، بيانًا، حذر فيه من قيام أشخاص ومجموعات بجمع أموال وتبرعات بهدف مساعدة الآخرين، بناءً على ما تم رصده على صفحات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة من حالات جمع مال دون الحصول على ترخيص بالجمع.
وقال بيان المحافظة عقب كشف حقيقة ادعاء دنيا فؤاد إصابتها بمرض السرطان وحصولها على أموال طائلة وتبرعات من المواطنين ومشاهير بدعوى مصاريف العلاج، إن أي تصدي للجمهور لجمع المال لمساعدة الحالات المرضية وخلافه بالإعلان عنها بأي وسيلة من وسائل الإعلان يُعد مخالفًا لأحكام القانون رقم 149 لسنة 2019 بشأن تنظيم ممارسة العمل الأهلي، وذلك طبقًا لمواد القانون.
وأضاف البيان أنه ووفقًا لأحكام هذا القانون، لا يجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري، أو لأي جمعية أو مؤسسة أهلية مصرية أو أجنبية مرخص لها بالعمل داخل جمهورية مصر العربية، جمع التبرعات النقدية أو العينية من الجمهور بأي وسيلة من وسائل الجمع، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: فتح حسابات بنكية مخصصة لجمع التبرعات، أو من خلال شركات تحصيل الأموال، أو الرسائل النصية القصيرة، أو القنوات الإلكترونية المختلفة، أو عبر الحفلات والأسواق والمعارض والمباريات الخيرية، أو غير ذلك من الوسائل، وذلك دون الحصول على التصريح اللازم من الجهات المعنية (ترخيص بجمع المال)، مما يعرض جامعي تلك الأموال للمساءلة القانونية حال مخالفتهم القانون.
واختتم البيان: لذا، في حالة طلب الحصول على ترخيص بجمع المال عن طريق المبادرات أو أي وسيلة مما ذكر بعاليه، يجب التوجه لمديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على ترخيص جمع مال.
وفي وقت سابق، ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية القبض على زوج دنيا فؤاد بعد اتهامها بالاستيلاء على أموال من مواطنين بزعم إصابتها بمرض السرطان، وجمع تبرعات للعلاج، قبل أن تهرب.
القبض على زوج دنيا فؤاد
وفي وقت سابق، أعلن المحاميان آية عبد السلام وصلاح عتمان، تنحيهما رسميًا عن تولي الدفاع في قضية دنيا فؤاد، وذلك عقب تواصل الأخيرة مع مكتبهما وطلبهما تمثيلها قانونيًا في القضية المثارة مؤخرًا.
وأوضح المحاميان أنهما أجريا دراسة لجميع تفاصيل القضية واستقصاء الحقائق بشكل دقيق، قبلاتخاذ قرار التنحي، مؤكدين أن هذا القرار جاء احترامًا لأهالي محافظة الإسماعيلية وتقديرًا لحالة الجدل المجتمعي الدائرة حول الواقعة.
وأشارا إلى أنهما لا يقبلان تولي هذا النوع من القضايا، في ظل ما تكشف لهما من ملابسات، مؤكدين التزامهما الدائم بالوقوف في صف الحق، ومراعاة القيم المهنية والأخلاقية في اختيار القضايا التي يتوليانها.


