استعدادًا لتطبيق التأمين الصحي الشامل.. رئيس جامعة المنيا يتفقد تجهيزات مستشفى المخ والأعصاب وبنك الدم المركزي
أجرى الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، جولة تفقدية داخل المستشفى التخصصي الجامعي للأمراض العصبية والنفسية، لمتابعة التجهيزات النهائية وأعمال التشطيبات، تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار الاستعداد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
رئيس جامعة المنيا يتفقد تجهيزات مستشفى المخ والأعصاب وبنك الدم المركزي
وشملت الجولة أيضًا تفقد بنك الدم المركزي الجاري تجهيزه، والذي يستهدف خدمة جميع المستشفيات الجامعية والمنشآت الصحية داخل محافظة المنيا، بما يعزز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتفقد رئيس الجامعة أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، والموقع العام، إلى جانب متابعة جاهزية البنية التحتية والتجهيزات الطبية وفق أحدث المعايير، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة ومتخصصة في مجالي الأمراض العصبية والنفسية.
وأكد رئيس جامعة المنيا أن المستشفى يمثل صرحًا طبيًا متكاملًا يُعد الأكبر من نوعه على مستوى المحافظة في تخصص المخ والأعصاب والطب النفسي، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن خطة الجامعة للتوسع في إنشاء المستشفيات التخصصية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية.
وأوضح أن المستشفى تبلغ طاقته الاستيعابية 110 أسرّة، من بينها 71 سرير رعاية مركزة ومتوسطة، بما يعكس توجهًا نحو دعم خدمات الحالات الحرجة، إلى جانب تخصيص وحدة متكاملة للطب النفسي وصيدلية مجهزة وفق الاشتراطات القومية.
وأضاف أن المستشفى تم تزويده بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية في مجالات تشخيص وعلاج أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي، بما يسهم في تقليل قوائم الانتظار والحد من تحويل الحالات خارج المحافظة.
وفي السياق ذاته، تفقد رئيس الجامعة بنك الدم المركزي، مؤكدًا أنه يمثل نقلة نوعية في منظومة نقل الدم، حيث تم تجهيزه وفق أحدث النظم العالمية، ويضم وحدات متكاملة لفصل مكونات الدم وحفظه، وإمداد المستشفيات بمشتقاته، بما يضمن تلبية احتياجات العمليات الجراحية والحالات الحرجة.
وأشار إلى أن بنك الدم سيسهم في دعم بدء عمليات زراعة الأعضاء، خاصة الكبد والكلى، داخل المستشفيات الجامعية، إلى جانب تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
ووجّه رئيس الجامعة بسرعة الانتهاء من أعمال تجهيز بنك الدم خلال 3 أسابيع، تمهيدًا لتشغيله وتقديم خدماته للمواطنين، نظرًا لأهميته في دعم المنظومة العلاجية داخل المستشفيات الجامعية.


