بعد تسليم نفسها للجهات الأمنية.. من هي دنيا فؤاد وقصة اتهامها بادعاء المرض لجمع التبرعات؟
أثارت قضية فتاة الإسماعيلية دنيا فؤاد حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ منتصف سبتمبر 2025، بعدما انتشر مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تتحدث عن معاناتها مع اللوكيميا، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من المتابعين إلى التعاطف معها، والتفاعل بشكل كبير مع حالتها الإنسانية، وصولًا إلى تقديم تبرعات مالية قُدّرت بمبالغ كبيرة لدعم علاجها.
من هي دنيا فؤاد وقصة اتهامها بسرقة التبرعات؟
جاءت نقطة التحول في انتشار القصة بعدما أعاد الفنان تامر حسني مشاركة الفيديو عبر حساباته الرسمية، معبرًا عن تأثره الشديد بالحالة الإنسانية الظاهرة، وموجهًا دعوة لمساندتها، الأمر الذي ساهم في توسع دائرة التفاعل بشكل كبير خلال فترة قصيرة، وارتفاع حجم التبرعات التي تم جمعها، والتي أشارت بعض التقديرات إلى أنها تجاوزت عدة ملايين من الجنيهات.

ومع مرور الوقت، بدأت تظهر تساؤلات عديدة حول حقيقة الحالة الصحية للسيدة، خاصة بعد تداول تقارير غير مؤكدة عبر منصات مختلفة، تحدثت عن عدم وجود مستندات طبية واضحة تثبت إصابتها بأورام خبيثة، أو خضوعها لعلاج كيماوي كما تم تداوله في البداية، مع الإشارة إلى أن بعض الفحوصات الطبية قد تكون مرتبطة بمشكلات صحية أخرى لا ترتقي إلى تشخيص مرض الأورام بالشكل الذي تم تداوله على نطاق واسع.
وفي خضم تصاعد الجدل، ظهرت كذلك ادعاءات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن جزءًا من التبرعات التي جُمعت، والتي قُدرت بأكثر من 4 ملايين جنيه، قد تم استخدامها في شراء ممتلكات شخصية مثل سيارة وشقة، بدلًا من توجيهها بشكل كامل إلى تكاليف العلاج والرعاية الصحية، وهو ما زاد من حالة الانقسام بين المتابعين بين متعاطف ومشكك.
وفي تطور لاحق للقضية، أفادت مصادر بأن أسرة دنيا فؤاد سلمتها إلى الجهات الأمنية بمحافظة الإسماعيلية، برفقة محاميها، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن ملابسات جمع التبرعات وآلية صرفها والجهات المستفيدة منها، وسط متابعة دقيقة من الأجهزة المختصة لجميع التفاصيل المرتبطة بالواقعة.


