زار جزيرته عام 2012.. وزير بحكومة ترامب يخضع لاستجواب مطول حول قضية إبستين
في واقعة فريدة من نوعها، يمثل وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، أحدث عضو في حكومة دونالد ترامب، أمام جهات المختصة، للتحقيق معه بشكل مطول بشأن علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المُدان في قضايا إتجار بالبشر واستغلال قاصرت.
وزير بحكومة ترامب يخضع لاستجواب مطول حول قضية إبستين
وتشير التقارير إلى أن لوتنيك زار الجزيرة الخاصة بإبستين في عام 2012 صحبة أفراد عائلته، وهذا يتناقض مع ادعائه السابق بأنه قطع علاقاته مع إبستين في عام 2005، وفقا لصحيفة ذا جارديان البريطانية.
اتهامات تلاحق أعضاء حكومة ترامب
وأوضحت الصحيفة، أنه في مارس الماضي حذفت وزارة العدل الأمريكية صورة لفترة قليلة غير معروف تاريخها للوتنيك وإبستين في الجزيرة، ثم أعادتها إلى موقعها الأصلي.
وذكرت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، أن لوتنيك وإبستين كانا شريكين في العمل حتى عام 2014.
ولم يوافق لوتنيك على الإدلاء بشهادته في جلسة مغلقة إلا بعد أن هدده الديمقراطيون في اللجنة علنًا باستدعائه رسميًا إذا رفض التعاون.
وقال النائب روخانا من كاليفورنيا للصحفيين بأن الأصوات كانت كافية لإجباره على الإدلاء بشهادته، لكن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن ليتحقق بغير تعاون الجمهوريين في اللجنة.
ودعت النائبة الجمهورية نانسي ميس من ولاية كارولاينا الجنوبية لوتنيك للمثول أمام اللجنة، وصرح جيمس كومر، الجمهوري من ولاية كنتاكي الذي يرأس اللجنة، إنه وافق بمبادرة منه على إجراء المقابلة المكتوبة.
وفي سياق آخر، أشارت استطلاعات رأي إلى أن شعبية دونالد ترامب تراجعت بسبب الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية كاشفة عن علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، ما يعكس خيبة أمل متزايدة بين أنصار ترامب بسبب الغموض في كشف الحقيقة الكاملة حول تورطه في قضية إبستين.
وأثار هذا الغموض قلقًا داخل الحزب الجمهوري، إذ حذرت تقارير من أن استمرار حجب ملفات إبستين قد يكلف الحزب خسارة أصوات شبابية مهمة انضمت مؤخرا لدعم ترامب بحثا عن الشفافية والإصلاح.
ونفى ترامب باستمرار أي ارتكاب لمخالفات تتعلق بصداقته القديمة مع إبستين، والتي انتهت في أوائل العقد الأول من القرن الحالي وفقا لتصريحاته لوسائل إعلام أمريكية.


