نجت من الموت بمياه النار.. الصغيرة ليلى تواصل العلاج داخل مستشفى أهل مصر بعد تشوه وجهها وحروق بالغة
تحولت حياة الطفلة ليلى، البالغة من العمر 5 سنوات، إلى مأساة قاسية بعدما تعرضت لحروق خطيرة إثر اعتداء بمياه النار استهدف سيدة أخرى خلال استقلالها توك توك رفقة والدتها.
نجت من الموت بمياه النار.. ليلى تواصل العلاج داخل مستشفى أهل مصر بعد تشوه وجهها وحروق بالغة
وكتبت هبة السويدي رئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، أن أحد الأشخاص ألقى المادة الحارقة في محاولة للانتقام من إحدى السيدات، إلا أنها أصابت ليلى ووالدتها بالخطأ، ما تسبب في إصابات بالغة للطفلة شملت حروقا كاملة بالوجه والعينين وأجزاء من الرأس والذراعين، إضافة إلى فقدان جزء كبير من شعرها.
وأضافت أن الحادث غير حياة الطفلة بالكامل، خاصة مع احتياجها إلى سلسلة طويلة من العمليات الجراحية والعلاج النفسي للتعامل مع آثار الإصابة.
وخضعت ليلى للعلاج داخل مستشفى أهل مصر، حيث نجح الفريق الطبي في إنقاذ حياتها، بينما لا تزال تخضع لعمليات متتالية، من بينها تدخلات جراحية للمساعدة في فتح جفون عينيها وإعادة تأهيلها نفسيا وجسديا.
وأردفت أنه صدر حكم بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ بحق المتهم، بعدما أكد أنه لم يكن يقصد إيذاء الطفلة.
وطالبت جهات داعمة لضحايا الحروق بضرورة تعديل التشريعات الخاصة بجرائم الاعتداء بالمواد الحارقة، بحيث تُصنف كـحق دولة لا يسقط بالتنازل، مع استمرار الملاحقة القانونية حتى في حال تعقد الأدلة أو تصالح الضحايا.




