أبرزهم رونالدو وميسي.. مشاهير يفقدون ملايين المتابعين بسبب التطهير الرقمي بعد تحديث إنستجرام الأخير
فوجئ عدد كبير من مشاهير السوشيال ميديا بتراجع هائل في أعداد المتابعين على حساباتهم الشخصية، دون أي إنذار مسبق، والمثير للتساؤل أن هذا الانخفاض لم يكن نتيجة إلغاء المتابعة من المستخدمين، وإنما جاء عقب تحديث جديد في تطبيق إنستجرام.
وأثّر ما حدث بصورة كبيرة على المشاهير الذين يمتلكون أعدادًا ضخمة من المتابعين، من بينهم أساطير كرة القدم مثل ميسي وكريستيانو رونالدو، كما لم تُستثنَ المليارديرة وعارضة الأزياء كايلي جينر، إلى جانب الممثلة الهندية بريانكا شوبرا.
ميتا تكشف سبب انخفاض المتابعين

ووفقًا لبيان رسمي صادر عن متحدث باسم ميتا، فإن ما حدث جاء ضمن عملية تنظيف روتينية تهدف إلى إزالة الحسابات الوهمية وغير النشطة من إنستجرام، وهو ما تسبب في انخفاض ملحوظ بأعداد المتابعين لدى عدد كبير من المشاهير.

وجاء في البيان: كجزء من عمليتنا الروتينية لإزالة الحسابات غير النشطة، قد يلاحظ بعض مستخدمي إنستجرام تحديثات في عدد المتابعين لديهم، ونتيجة لذلك أصبحت عبارة التطهير الكبير لعام 2026 من الكلمات الشائعة والمتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ميسي ورونالدو ضمن المتضررين
وفقا لـ Celebrity Radar، شهد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو انخفاضًا كبيرًا في عدد المتابعين، إذ فقد ميسي نحو 4 ملايين متابع، بينما خسر رونالدو قرابة 8 ملايين متابع.

ووفقًا لتقارير BPT Scans، كان رونالدو يمتلك 673 مليون متابع، قبل أن ينخفض العدد إلى 665 مليونًا، بينما تراجع عدد متابعي ميسي من 512 مليونًا إلى 507 ملايين متابع.
كايلي جينر الأكثر تضررًا

وكانت كايلي جينر الأكثر تأثرًا بالتحديث الأخير، إذ فقدت رائدة الأعمال في مجال التجميل ونجمة تلفزيون الواقع نحو 15 مليون متابع بسبب إزالة الحسابات الوهمية من إنستجرام، لتصبح بذلك أكثر المشاهير تضررًا من عملية التطهير الرقمي.
بريانكا شوبرا تخسر مليون متابع
أما الممثلة الهندية بريانكا شوبرا، فلم تتأثر بنفس القدر، إذ فقدت نحو مليون متابع فقط، وكان عدد متابعيها يقارب 94 مليون متابع، قبل أن ينخفض إلى 93 مليونًا بعد التحديث الأخير.



