جامعة القاهرة ترفض عودة فنية تحاليل بالمعهد القومي للأورام للعمل رغم التقارير الطبية وموافقة العميد
تقدمت فتاة، كانت تعمل فنية معمل تحاليل طبية بالدرجة الثانية بجامعة القاهرة، باستغاثة إنسانية بعد رفض عودتها للعمل بمستشفى المعهد القومي للأورام رغم عملها داخل المعهد منذ 2002، وتقديمها مستندات وتقارير طبية رسمية تؤكد حالتها الصحية.
وقالت صفاء لـ القاهرة 24، إنها كانت تعمل فنية تحاليل دم بقسم الباثولوجي، قبل أن تتعرض لإصابة بخلع في الركبة أدت إلى تدهور حالتها النفسية وعدم قدرتها على الانتظام في العمل، ما دفعها إلى التقدم بطلب إجازة مرضية، إلا أن جامعة القاهرة رفضت الإجازة وأصدرت قرارا بإنهاء خدمتها.
وأضافت أنها تقدمت لاحقا بطلب رسمي للعودة إلى العمل، سواء على درجتها الوظيفية السابقة أو من خلال التعاقد مع المستشفى، موضحة أن رئيس الجامعة أحال الطلب إلى المستشار القانوني للجامعة لدراسته، إلا أن الطلب قوبل بالرفض، مؤكدة أنها لم تتمكن من مقابلة المستشار القانوني لشرح ظروفها الصحية والإنسانية.
وأشارت إلى أنها أرفقت بطلبها تقارير طبية صادرة من مستشفى القصر العيني ومختومة بختم النسر، بالإضافة إلى موافقة عميد المعهد القومي للأورام على عودتها للعمل كفنية معمل تحاليل طبية داخل المعهد.
وأكدت صفاء أنها تمر بحالة نفسية سيئة وتشعر بظلم شديد بعد رفض عودتها للعمل رغم ظروفها الصحية وموافقة جهة عملها السابقة، مطالبة مسؤولي جامعة القاهرة بإعادة النظر في حالتها وإنصافها بعد أكثر من عقدين من العمل داخل المعهد القومي للأورام.


