نمو قياسي للصادرات الصينية في أبريل بدعم من الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي
تسارعت وتيرة نمو الصادرات الصينية في أبريل مع سعي المصانع لمواكبة الطلبات المرتفعة من قطاعات الذكاء الاصطناعي. كما سارع المشترون لتخزين المكونات خشية ارتفاع تكاليف المدخلات العالمية نتيجة استمرار الحرب على إيران وتأثيرها على سلاسل التوريد.
وأظهرت بيانات الجمارك نمو الصادرات بنسبة 14.1% من حيث القيمة بالدولار متجاوزة توقعات الاقتصاديين التي توقفت عند 7.9%، ورفعت هذه القراءة القوية الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة ليصل إلى 87.7 مليار دولار منذ بداية العام الجاري.
قمة بكين والهدنة التجارية
تأتي هذه البيانات تزامنًا مع زيارة مرتقبة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي لضمان استقرار الأسواق.
وسجلت الواردات الصينية قفزة قوية أخرى بنسبة 25.3% متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 15.2% فقط، وأدى هذا النشاط التجاري المكثف لارتفاع الفائض التجاري الإجمالي للصين الشهر الماضي إلى 84.8 مليار دولار مقابل 51.13 مليار دولار في مارس.
انتعاش الطلبيات ونشاط المصانع
تشير بيانات نشاط المصانع إلى ارتفاع الطلبات الجديدة على الصادرات لأعلى مستوى لها في عامين بفضل الطلب الخارجي القوي، ويعكس هذا الانتعاش قدرة القطاع الصناعي الصيني على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية الراهنة وضمان تدفق السلع للأسواق العالمية.








