مانشستر سيتي يحوّل الاتحاد إلى ملعب للمجتمع.. ويُشرك الأطفال في تشكيله أمام برينتفورد
أعلن مانشستر سيتي قائمته وتشكيلته لمباراة برينتفورد في أجواء مختلفة تمامًا عن المعتاد في خطوة رمزية تهدف لتعزيز العلاقة مع الجماهير، ضمن مبادرة إنسانية ومجتمعية تحمل طابعًا خاصًا داخل النادي.
مانشستر سيتي يحوّل الاتحاد إلى ملعب للمجتمع.. ويُشرك الأطفال في تشكيله أمام برينتفورد
وقرر النادي تغيير اسم ملعبه بشكل مؤقت ليصبح “ملعب الاتحاد للمجتمع” بدلًا من اسمه التقليدي “الاتحاد”، وذلك ليوم واحد فقط، في رسالة واضحة تؤكد رغبة النادي في تعزيز الروابط مع سكان مدينة مانشستر ومشجعيه حول العالم.
المبادرة لم تتوقف عند تغيير الاسم فقط، بل امتدت لتشمل مشاركة الأطفال في تفاصيل يوم المباراة، حيث طلب النادي منهم رسم لاعبي الفريق الأول، ليتم استخدام هذه الرسومات في مختلف عناصر اللقاء، بدءًا من إعلان التشكيل الرسمي، مرورًا بالتصميمات البصرية الخاصة بالمباراة، وصولًا إلى الاحتفال بالأهداف، حيث ستُعرض رسومات الأطفال في حال تسجيل أي لاعب هدفًا.
هذه الخطوة منحت يوم المباراة طابعًا عاطفيًا وإنسانيًا، وحوّلت الأجواء من مجرد مواجهة كروية إلى حدث مجتمعي يربط بين اللاعبين والجماهير الصغار بشكل مباشر، ويمنحهم شعورًا بالمشاركة داخل تفاصيل النادي.
وأكدت فكرة المبادرة على فلسفة مانشستر سيتي في توسيع دوره خارج حدود الملعب، من خلال بناء علاقة أعمق مع المجتمع المحلي، وإشراك الجيل الجديد في تجربة النادي بشكل إبداعي ومختلف.
وبين كرة القدم والفن والطفولة، قدم مانشستر سيتي نموذجًا استثنائيًا لكيفية تحويل يوم المباراة إلى قصة إنسانية قبل أن يكون مجرد مواجهة رياضية.



