علامة شائعة تظهر في الصباح يمكن أن تشير للإصابة بأورام الدماغ
حذر الأطباء من أن الصداع المستمر في الصباح الباكر المصحوب بالقيء أو تغيرات في الرؤية أو نوبات صرع، قد يشير أحيانًا إلى وجود ورم دماغي كامن، ويتجاهل معظم الناس الصداع في الصباح الباكر، ويعزونه عادةً إلى التوتر، وقلة النوم، والجفاف، ولكن قد يشير بعض الصداع المستمر في الصباح الباكر أحيانًا إلى حالة صحية أكثر خطورة، ألا وهي ورم في الدماغ.
ما هي الأعراض الأخرى المصاحبة للصداع الناتج عن أورام الدماغ؟
وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، معظم حالات الصداع غير ضارة، ولكن لا ينبغي تجاهل أنماط معينة، خاصة عندما تصبح متكررة أو شديدة أو مرتبطة بأعراض عصبية، وقد تشمل أعراض الصداع المرتبطة بأورام الدماغ الغثيان والقيء واضطرابات الرؤية، وإذا أيقظك الصداع ليلًا أو ازداد سوءًا تدريجيًا، فقد يشير ذلك إلى ارتفاع ضغط الجمجمة، ومن الضروري مراجعة الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض مع استمرار الصداع، لأنها قد تدل على حالة مرضية خطيرة كامنة.
وبحسب خبراء الصحة، يميل الصداع المرتبطة بأورام الدماغ إلى التفاقم في ساعات الصباح الباكر نتيجة لتغيرات التنفس أثناء النوم، وخلال الليل قد ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجسم قليلًا، مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية في الدماغ، وإذا كان هناك ورم بالفعل، يصبح تأثير الضغط هذا أكثر وضوحًا، وغالبًا ما يظهر على شكل صداع خفيف ومستمر يزداد سوءًا عند الاستيقاظ، وقد يتحسن مع مرور اليوم.
أعراض أورام الدماغ التي يتجاهلها الناس عادةً
وأكبر مشاكل تشخيص أورام الدماغ هي أن الأعراض قد تبدو في البداية خفيفة أو غير ضارة، ويلجأ العديد من المرضى إلى مسكنات الألم أو يؤجلون زيارة الطبيب، مما يسمح للحالة بالتطور دون أن يشعروا بها، ومن بين العلامات التحذيرية التي قد تستدعي التقييم ما يلي:
- تزداد نوبات الصداع أو تصبح أكثر حدة مع مرور الوقت
- القيء في الصباح الباكر بدون غثيان
- صداع جديد لدى شخص ليس لديه تاريخ مرضي سابق
- تشوش الرؤية أو تغيرات في الرؤية
- ضعف أو خدر في الأطراف
- صعوبة في التحدث أو الحفاظ على التوازن
- نوبات الصرع لدى شخص ليس لديه تاريخ مرضي بالصرع


