في مشهد مؤثر.. أهالي إهناسيا يشيّعون جثمان الصغير محمد ربيع بعد وفاته متأثرًا بحادث الغرق
خيّم الحزن على أهالي مركز إهناسيا بمحافظة بني سويف، اليوم، خلال تشييع جثمان الصغير محمد ربيع محسب، 13 عامًا، إلى مثواه الأخير، عقب وفاته داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى إهناسيا التخصصي، بعد صراع استمر نحو أسبوعين إثر تعرضه لحادث غرق داخل حمام سباحة نادي العاملين بمركز إهناسيا.
وشهدت جنازة الصغير حضورًا كبيرًا من الأهالي والأقارب وأصدقاء الأسرة، وسط حالة من الانهيار والبكاء بين المشيعين، الذين حرصوا على مواساة أسرة الطفل في مصابها الأليم، فيما سادت حالة من الحزن بين أبناء المدينة عقب إعلان خبر الوفاة، خاصة بعد متابعة الكثيرين لتطورات حالته الصحية طوال الأيام الماضية.
وأدى الأهالي صلاة الجنازة على جثمان الصغير، قبل تشييعه إلى مقابر الأسرة، وسط دعوات واسعة بأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يلهم والديه وأسرته الصبر والسلوان.
وكان الصغير قد تعرض لحادث غرق داخل حمام سباحة نادي العاملين بإهناسيا، وتم نقله في حالة حرجة إلى مستشفى إهناسيا التخصصي، حيث جرى إيداعه داخل العناية المركزة وتقديم الرعاية الطبية المكثفة له على مدار الأيام الماضية، إلا أن حالته الصحية تدهورت متأثرًا بمضاعفات الغرق، ليفارق الحياة اليوم.
وشهدت الحالة متابعة مستمرة من الجهات التنفيذية والصحية والرياضية بمحافظة بني سويف، حيث جرى توفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للطفل طوال فترة علاجه، وسط دعوات متواصلة من الأهالي بتماثله للشفاء، قبل أن تنتهي الرحلة بخبر وفاته الذي خيم بالحزن على أهالي إهناسيا.




