من الألوان الزاهية إلى الأبيض والأسود.. أزمة مضيق هرمز تجبر شركة يابانية كبرى على تغيير مفاجئ | ما القصة؟
أعلنت شركة كالبي، أكبر مُصنع للوجبات الخفيفة في اليابان، عن خطوة جديدة لترشيد استهلاك المواد الخام المشتقة من النفط، إذ ستستبدل عبواتها ذات الألوان الزاهية باللونين الأبيض والأسود، حسب شبكة سي إن إن.
إغلاق مضيق هرمز
وفي خطوة مثيرة، أعلنت شركة كالبي، ومقرها طوكيو، اليوم الثلاثاء، أنها ستستخدم مؤقتًا لونين فقط من الحبر في 14 منتجًا من منتجاتها، بما في ذلك رقائق البطاطس، ووجبات كابا إيبيسين الخفيفة، وحبوب الإفطار فروجرا.
ويتطلب إنتاج حبر الطباعة توافر مادة النافثا، وهي إحدى مشتقات النفط، وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط لتلبية نحو 40% من استهلاكها من هذه المادة.
وكانت عبوات رقائق البطاطس من كالبي تتميز بتصميماتها متعددة الألوان التي تحمل صور المنتج على خلفيات برتقالية وصفراء، أما الأن فسيتم الاكتفاء بالأبيض والأسود.
وأوضحت الشركة، بحسب رويترز، أن العبوات الجديدة ستُطرح في الأسواق ابتداءً من 25 مايو.
وقالت كالبي، أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان استقرار الإنتاج في ظل اضطراب الإمدادات الذي يؤثر على بعض المواد الخام نتيجة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
يأتي ذلك فيما تسعى الشركات اليابانية مؤخرًا إلى تقليل تأثير ارتفاع التكاليف ونقص المواد الخام، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى طمأنة الجمهور والشركات بشأن الإمدادات.
وتصدر الخبر عناوين الصحف في جميع أنحاء اليابان، وجاء ذلك عقب حالة من الذعر في مارس آذار بين محبي علامة تجارية أخرى لرقائق البطاطس، توقفت مؤقتًا بسبب صعوبات في الحصول على الوقود اللازم لتشغيل مصنعها.
ردًا على سؤال حول قرار كالبي، قال متحدث باسم الحكومة إن تكرير النافثا محليًا مستمر باستخدام مخزون النفط الخام، بينما تضاعفت الواردات من خارج الشرق الأوسط ثلاث مرات في مايو مقارنةً بمستويات ما قبل اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر فبراير.
جدير بالذكر، أن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ بدء الحرب مع إيران، تسبب في تعطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى أزمة طاقة عالمية.





