القراصنة طلبوا فدية 10 مليون دولار.. أول تعليق من أسرة طباخ السفينة المحتجزة قبالة الصومال
كشفت أسرة أدهم سالم شعبان جابر، صاحب الـ 35 عامًا، من محافظة الإسكندرية، وأحد أفراد طاقم السفينة المحتجزة قبالة الصومال، تفاصيل آخر مكالمة له، والتي كانت أمس الثلاثاء.
أول تعليق من أسرة طباخ السفينة المحتجزة قبالة الصومال
وقال شقيق أدهم سالم شعبان جابر، طباخ السفينة المحتجزة قبالة الصومال من قبل القراصنة، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: أدهم تواصل معانا صباح أمس الثلاثاء ولكن الوضع صعب جدًا، أخويا شغال طباخ على السفينة المحتجزة، وعرفنا منه إنهم في حالة قلق شديدة ومفيش لا أكل ولا شرب، وبيناموا ويصحوا بمواعيد محددة.
وأضاف: القراصنة بيتعاملوا مع الموضوع بحذر شديد، وأدهم وزمايله ميعرفوش هما فين بالظبط، وقالنا إن القراصنة بيصحوهم على صوت ضرب النار في الهواء كل يوم.
وتابع: أدهم بيطلع رحلات كتير مع السفينة كطباخ، وبقاله 10 سنين شغال في المجال، ولكن أول مرة يتعرض للوضع دا، هو كلمنا الساعة 12 الضهر عشان يطمنا عليه، وقال إن الوضع سيئ، وإنه تم الهجوم عليهم بكمية كبيرة من السلاح، وأنهم عايشين في رعب.
واستكمل: القراصنة طلبوا فدية كبيرة حوالي 3 ونص مليون دولار، وبعدين رفعوا المبلغ لـ 10 مليون دولار، وقبطان السفينة طلب من القراصنة لإنهم يتركوهم مقابل حمولة السفينةً من البترول واللي بتعادل 2800 طن بترول، لكنهم رفضوا، والتعامل مع الموقف محتاج حذر شديد، لأن المركب عليها كمية كبيرة من البترول وأي ضرب نار هيفجر السفينة، ونتمنى عودة أدهم وزمايله بخير.


