بـ 49 لوحة.. افتتاح أول مركز مصري صيني لدراسات التراث الثقافي بجامعة الأقصر | صور
شهد المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، والدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس جامعة الأقصر، تدشين المركز المصري الصيني لدراسات التراث الثقافي بكلية الفنون الجميلة.
تدشين المركز الأول من نوعه
يعد المركز الأول من نوعه في مصر، ويهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين وصون الإرث الحضاري.









حضر الافتتاح وفد صيني رفيع المستوى يضم نائب عمدة مدينة بكين وأمين لجنة الحزب بجامعة العاصمة التربوية.
توقيع مذكرة تفاهم ومعرض فني
وتضمنت الفعاليات توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصري والصيني، كما افتتح المحافظ والوفد المرافق معرضا فنيا بعنوان: "صور الزمن"، يضم 49 لوحة تعكس الإبداع في الرسم الكلاسيكي الصيني.
ويبرز المعرض الإرث الكلاسيكي من أزياء وطبيعة، ويهدف إلى مد جسور التواصل بين الشعوب عبر الفن.
وأوضحت الدكتورة صابرين عبد الجليل، أن المركز سيمثل منصة علمية وبحثية دولية تدعم الدراسات المشتركة والتبادل الأكاديمي، حيث يسهم المركز في مجالات السياحة المستدامة والمتاحف والتحول الرقمي لتوثيق التراث.
وأشارت إلى أن الشراكة مع جامعة العاصمة التربوية ببكين تفتح آفاقا واسعة للباحثين لبناء مشروعات علمية تخدم الإنسانية.
ورحب المحافظ بالوفد الصيني، مشيرا إلى عمق العلاقات المتميزة بين مصر والصين، مؤكدا أن تدشين المركز يعكس رؤية مشتركة تؤمن بأن العلم والثقافة هما أساس بناء المستقبل، وأن الشراكات تمتد لتشمل بناء الإنسان وتعزيز المعرفة وحماية التراث.



