بسبب وفاة راكب بـ نوروفيروس.. احتجاز مئات البريطانيين على متن سفينة سياحية في فرنسا
احتجزت السلطات الفرنسية مئات البريطانيين على متن سفينة سياحية راسية في ميناء بوردو، عقب وفاة راكب بريطاني يُشتبه في إصابته بفيروس «نوروفيروس»، مع تسجيل عشرات الحالات التي ظهرت عليها أعراض المرض المعدي، وذلك وفقًأ لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
احتجاز مئات البريطانيين على متن سفينة سياحية في فرنسا
وحسب السلطات الصحية، توفي راكب بريطاني يبلغ من العمر 90 عامًا، فيما ظهرت أعراض الفيروس على نحو 50 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم على متن سفينة الرحلات البحرية «أمبيشن»، التابعة لشركة Ambassador Cruise Line.
وكانت السفينة قد وصلت إلى ميناء Bordeaux قادمة من رحلة بحرية انطلقت من Shetland Islands في 6 مايو، وتوقفت في Belfast وLiverpool وBrest قبل وصولها إلى فرنسا، حيث كان من المقرر أن تواصل رحلتها نحو إسبانيا.
وأرسلت السلطات الصحية الفرنسية فرقًا طبية متخصصة إلى السفينة خلال ساعات الفجر، لمراجعة السجلات الصحية وجمع عينات مخبرية من المصابين، فيما أُمر جميع الركاب وأفراد الطاقم بالبقاء على متن السفينة لحين ظهور نتائج الفحوصات.
بروتوكولات الطوارئ الصحية
وأكدت شركة الرحلات البحرية في بيان رسمي أنها فعّلت بروتوكولات الطوارئ الصحية فور رصد الحالات الأولى، مشيرة إلى تطبيق إجراءات تنظيف وتعقيم مكثفة في جميع المرافق العامة، إلى جانب تعزيز التوعية بنظافة اليدين وتعديل خدمات الطعام للحد من انتقال العدوى.
وأضافت الشركة أن الطاقم الطبي يواصل متابعة الحالات الصحية للركاب، فيما تم إلغاء جميع الرحلات البرية كإجراء احترازي.
ويُعرف فيروس «نوروفيروس» بأنه أحد أكثر مسببات التهاب المعدة والأمعاء شيوعًا، ويتسبب في القيء والإسهال وينتقل بسرعة كبيرة، خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة مثل السفن السياحية.
وتأتي الواقعة في وقت يشهد فيه العالم حالة تأهب صحية مرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة السياحية الفاخرة MV Hondius، بعد تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة بين ركابها خلال الأسابيع الماضية.


