غرفة الجلود تبحث تحديات القطاع وتوطين مستلزمات الإنتاج
عقدت شعب الأحذية والمصنوعات الجلدية ومستلزمات الإنتاج بغرفة صناعة الجلود اجتماعا موسعا مع رواد وشيوخ المهنة لبحث تحديات القطاع ووضع رؤية لزيادة التنافسية.
وأكد جمال السمالوطي، رئيس الغرفة، أن القطاع يضم 17600 منشأة، مشددا على السعي لدمج الورش الصغيرة والمصانع غير الرسمية للاستفادة من الخدمات والتحفيزات التي توفرها الدولة حاليا.
وأوضح المهندس محمد زلط، وكيل الغرفة ورئيس شعبة الأحذية، أن اللقاء يستهدف الاستماع المباشر للمصنعين ونبض السوق لتحويل المقترحات لخطط تنفيذية.
ومن جانبه أشار أحمد الحسيني، وكيل الغرفة، إلى أهمية تحقيق المنافسة العادلة لتشجيع توطين صناعة المستلزمات، بينما أكد مصطفى صالح رئيس شعبة المصنوعات الجلدية على ترابط أهداف قطاعات الأحذية والحقائب والمستلزمات.
تحديث الأسعار وتوطين الخامات
وطالب المشاركون بضرورة تحديث الأسعار الاسترشادية لمستلزمات الإنتاج المستوردة لتتوافق مع الأسعار الحقيقية وتغيرات سعر الصرف، بما يحمي الصناعة الوطنية من التلاعب الجمركي. وشدد فرج السنان، رئيس مركز صناعات الجلود المتطورة، على أهمية دراسة احتياجات السوق بدقة قبل اتخاذ قرارات تقييد الاستيراد لضمان عدم تأثر الإنتاج، مع دعم المصانع المحلية.
اقترح أعضاء الغرفة إنشاء صرح متخصص للمصنوعات الجلدية بمدينة العبور لتجميع المصنعين في مركز تجاري متكامل، بالإضافة لإنشاء مقر خدمي بمنطقة باب الشعرية التاريخية. كما شملت التوصيات إنشاء شركة لاستيراد الخامات وبيعها للمصنعين بتكلفة عادلة، والمطالبة بإدراج الآلات والمعدات ضمن مبادرات التمويل الميسرة بفائدة 5% لتطوير خطوط الإنتاج.
مبادرات دعم المصنعين الجدد
شهد الاجتماع توافقا على إعداد تقرير متكامل بالخامات المستوردة لدراسة إمكانية تصنيعها محليًا لتعميق القيمة المضافة. وأكد سعيد قطب، أحد رواد الصناعة، على ضرورة تحويل المناقشات لورقة عمل تنفيذية وتكثيف التوعية بالتيسيرات الضريبية وإجراءات التراخيص المتاحة، لضمان اندماج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية وتعزيز قدرة المنتج المصري.
طرح سيد مشمش، المحلل الاقتصادي، أهمية منح تراخيص مؤقتة للورش بالمناطق السكنية لحين انتقالها للمناطق الصناعية، فيما اقترح أحمد سعيد قطب تأسيس مول دائم لعرض المنتجات المصرية. وتهدف هذه التحركات الجماعية إلى خلق بيئة تجارية حديثة تليق بجودة الصناعة الجلدية المصرية وتزيد من قدرتها على غزو الأسواق الخارجية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.











