الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أستاذة صدر بعين شمس تكشف بالأرقام: دراما رمضان 2025 روجت للتدخين في مكاتب العمل والمستشفيات

القاهرة 24
تعليم
الخميس 14/مايو/2026 - 02:06 م

أكدت الدكتورة نيرة سامي، أستاذة الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة عين شمس، أن الجمعية المصرية لمكافحة التدخين والأمراض الصدرية تواصل دورها الرائد في رصد وتحليل مشاهد التدخين داخل الدراما المصرية، بهدف دراسة تأثيرها المباشر على المجتمع وتحليل الرسائل الخفية التي تبثها الأعمال الفنية للعقل الباطن.

وأوضحت الدكتورة نيرة سامي أن فرق الرصد المتخصصة تتابع منذ عام 2021 كافة الأعمال المعروضة في الموسم الرمضاني، كونه الموسم الأكثر تأثيرًا، وكشفت أن موسم رمضان 2025 شهد تحليل 36 مسلسلًا بشكل دقيق، حيث تم تسجيل عدد مشاهد التدخين بالثانية، وتحديد نوعية الشخصيات المدخنة وسياق ظهورها.

وأشارت إلى أن مسلسلات «الحلانجي» و«العتاولة 2» و«في لحظة» جاءت في مقدمة الأعمال التي تضمنت أعلى معدلات لمشاهد ومدد التدخين هذا العام.
 

وحذرت أستاذة الأمراض الصدرية من ظاهرة "تطبيع" التدخين، حيث أظهر الرصد أن أغلب المشاهد تربط السيجارة بمواقف التفكير، التخطيط، والتركيز، بالإضافة إلى المشاهد الاجتماعية والكوميدية. وأكدت أن هذا الربط يرسخ لدى المشاهد، خاصة الشباب، أن التدخين وسيلة للتعامل مع ضغوط الحياة أو أداة للنجاح الذهني.

أبرز نقاط التقرير الفني:

انتهاك الأماكن المغلقة: رصد التقرير ظهور التدخين بكثافة داخل المنازل والمكاتب، بل ورصد حالات تدخين داخل المستشفيات، مما يعزز ثقافة التدخين السلبي.

غزو السجائر الإلكترونية: لاحظت الدكتورة نيرة سامي زيادة في ظهور منتجات التدخين الحديثة و"السجائر الإلكترونية" بجانب السجائر التقليدية، خاصة بين الفئات العمرية الشابة.
شخصيات الظل: الرصد أثبت أن الشخصيات الثانوية تساهم بشكل كبير في نشر هذه المشاهد، وليس الأبطال فقط.
 

وفي لفتة إيجابية، أشادت الدكتورة نيرة سامي بمسلسل «المداح»، مؤكدة أنه تصدر قائمة الأعمال الخالية تمامًا من التدخين، وهو ما يثبت أن جودة الإخراج وقوة السيناريو لا تحتاجان إلى "دخان" لإقناع الجمهور، بل يمكن تقديم فن راقٍ ومؤثر دون المساس بالصحة العامة.

واختتمت الدكتورة نيرة سامي تصريحاتها بضرورة تكاتف صناع الدراما مع المؤسسات الصحية للحد من هذه الظاهرة، مشددة على الخطورة البالغة لظهور القُصّر في مشاهد التدخين أو تعرض الأطفال للتدخين السلبي داخل الحبكة الفنية، لما لذلك من آثار سلوكية وصحية طويلة الأمد على الأجيال القادمة. 

 

تابع مواقعنا