الخميس 14 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

اعترف بارتكاب الواقعة.. إحالة عامل جديد بمدرسة الإسكندرية للغات للمحاكمة الجنائية العاجلة لاتهامه بهتك عرض تلاميذ

القاهرة 24
محافظات
الخميس 14/مايو/2026 - 04:17 م

كشف مصدر مطلعة إن جهات التحقيق في الإسكندرية، قررت اليوم الخميس، إحالة «رضا.ع.ع»، عمره 50 سنة، عامل بمدرسة الإسكندرية للغات، للمحاكمة العاجلة، على خلفية تقديم 3 أولياء أمور بمرحلة رياض الأطفال 2، بلاغات جديدة ضده، تتهمه بهتك عرض أبنائهم، وذلك بعد ثبوت صحة الواقعة واعتراف المتهم.

وأكد المصدر أن الواقعة متورط فيها عامل آخر مع جنايني المدرسة الدولية الذي صدر ضده حكمًا بالإعدام، وأن التهم الموجهة إليهما هي جناية هتك العرض مقترنة بالخطف.

وتعود الواقعة عندما تقدمت 3 أسر ببلاغات للنيابة العامة تفيد تعرض أبنائهم طالبتين وطالب لهتك عرض من قبل عاملين بالمدرسة عقب معرفتهم بالقضية الأولى.

وكانت طلبت جهات التحقيق تحريات المباحث حول الواقعة التي أثبتت صحته كما ورد تقرير الطب الشرعي يفيد بإمكانية حدوث الواقعة على الشكل المشار إليه.

يأتي ذلك بعد أن قررت محكمة جنايات الإسكندرية، الإعدام شنقا لجنايني مدرسة الإسكندرية للغات المتهم بهتك عرض تلاميذ، وذلك بعد ورود تقرير الطب الشرعي وتوافقه مع اعترافات التلاميذ.

وكان قد حصل «القاهرة 24» على حيثيات حكم محكمة جنايات الإسكندرية الصادر بإعدام جنايني مدرسة دولية بالإسكندرية، بعد إدانته في اتهامه بالتعدي على عدد من الأطفال.

حيثيات الحكم بإعدام جنايني متهم بالتعدي على الطلاب في مدرسة دولية بالإسكندرية

وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أنها نظرت في الوقائع، واستمعت إلى شهادات أطفال «تحمل أعينهم ذهول البراءة المكسورة»، وشهدت ألمًا عائليًا يفوق الوصف. وأكدت أنها طبّقت النصوص القانونية القائمة، لكنها شعرت بوجود فجوة بين جسامة الجريمة وحدود آليات المواجهة الحالية.

وأكدت أن النظام القانوني القائم يركّز على العقاب بعد وقوع الجريمة، في حين أن «المعركة الحقيقية» يجب أن تكون في المنع قبل الوقوع، وفي سرعة التعافي والدعم بعده.

وشددت المحكمة على أنه في ظل تزايد جرائم هتك عرض الأطفال، التي تهزّ الضمير الإنساني وتنتهك حرمة الطفولة، فإن القوانين الحالية لم تعد كافية لمجابهة هذا الخطر الداهم، مطالبة بتشريعات أكثر ردعًا تتناسب مع فظاعة تلك الجرائم.

وأكدت المحكمة أن «الطفولة أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها ليست رفاهية، بل واجب إنساني وقانوني وأخلاقي»، مشيرة إلى أن الوقت ليس في صالح المجتمع، وأن كل يوم يمر دون إجراءات حاسمة قد يعرّض طفلًا آخر للخطر.

وأضافت المحكمة أن الحكم الصادر، رغم ما يحققه من عدالة جنائية، يظل «عدالة متأخرة لا تعيد للطفل براءته المسلوبة»، موضحة أن الاقتصاص من الجاني لا يكفي لرتق النسيج الاجتماعي الممزق، وأن الأمر يتطلب تشريعًا يستشعر رهبة الجريمة قبل وقوعها، ويجعل حماية الطفولة سياسة دولة عليا لا مجرد نص في قانون العقوبات.

تابع مواقعنا