إدمان من نوع جديد.. الصحة العالمية تحذر من انتشار ظاهرة بيع أكياس النيكوتين
حذرة منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة، من ظاهرة انتشار بيع أكياس النيكوتين، مشددة على أن هذه المنتجات المسببة للإدمان الشديد يتم تسويقها بشكل مكثف بطرق تجذب الشباب على نحو خاص.
واستنكرت المنظمة في بيان، أن سرعة انتشار الأكياس التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب من الإدمان.
وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف.
ومن جانبه، قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية إن هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان.
الترويج المكثف لأكياس النيكوتين
وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءًا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورًا كبيرًا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة.
وفي وقت سابق قالت الدكتورة فاطمة العوا استشاري مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية إن العالم يواجه حاليًا تحديات متزايدة ومعقدة مرتبطة بالتدخين ومنتجات النيكوتين الجديدة، مشيرة إلى أن شركات التبغ طورت استراتيجياتها بصورة غير مسبوقة لعرقلة جهود المكافحة، مع التركيز بشكل خاص على استهداف فئتي الشباب والنساء عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام المختلفة.
وأضافت العوا أن التبغ لا يزال يمثل تهديدًا وجوديًا بتسببه في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص كل عام.


