أبرزها اللوز.. فوائد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك
تُعد البريبايوتيك هي ألياف ومركبات نباتية لا يهضمها الجسم، لكنها تُعد غذاء للبكتيريا النافعة -البروبيوتيك- في القولون.
فوائد الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، دعم هذه البكتيريا يساعد على تحسين الهضم، وتقوية الحاجز المعوي، وتعزيز المناعة، ومع ذلك، قد يواجه بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي صعوبة في تحمل بعض الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك، لذا يُنصح بالتدرج واستشارة مختص عند الحاجة
ومن أهم الأطعمة:
اللوز.. يوفر أليافًا قابلة للتخمير وبوليفينولات تتفاعل مع بكتيريا الأمعاء، وأظهرت دراسات أن تناوله بانتظام يرفع مستويات البيوتيرات، وهو حمض دهني قصير السلسلة يدعم صحة القولون.
نخالة القمح ومنتجات الحبوب الكاملة
مثل حبوب الإفطار الغنية بالنخالة أو الغرانولا الكاملة؛ وحتى كميات صغيرة يوميًا منها قد تعزز تنوع الميكروبيوم، وهو عامل أساسي لاستقرار الأمعاء ودعم المناعة.
التفاح
يحتوي على البكتين، وهو نوع من الألياف الذائبة ذات تأثير بريبايوتيك، والتفاح الطازج أفضل خيار، مع تقليل الاعتماد على المنتجات المحلاة.
الحمص
الحمص غني بالألياف القابلة للتخمير والنشا المقاوم، ما يعزز نمو بكتيريا مفيدة مثل Bacteroidetes وActinobacteria، ويدعم تقليل الالتهاب.
البصل
البصل الطازج يحتوي على ألياف بريبايوتيك مثل الإينولين، ويُفضل تناوله مطهوًا بشكل خفيف لتقليل تهيج المعدة، مع الاعتدال في المقليات.
التوت الأزرق
غني بالبوليفينولات، خاصة الأنثوسيانين، التي تعمل كبريبايوتيك وتزيد من إنتاج الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة المفيدة للأمعاء.


