أولياء أمور يستغيثون: “مدرستنا بتتهد قدام أولادنا.. ونقلونا لمدرسة غير مناسبة”.. ونداء عاجل لوقف تحويلها لمدراس يابانية
تقدم عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة جعفر بن أبي طالب لغات تجريبي بمنطقة العجمي في محافظة الإسكندرية، بشكوى واستغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية، اعتراضًا على ما وصفوه بإجراءات نقل الطلاب من المدرسة إلى مدرسة بديلة، بالتزامن مع بدء أعمال تغيير وإزالة داخل مقر المدرسة الأصلي.
وأعرب أولياء الأمور عن تخوفهم من أن تكون هذه الإجراءات تمهيدًا لتحويل المدرسة إلى مدرسة مصرية يابانية، مؤكدين أن ما يحدث أثار حالة من القلق والغضب بين الأسر والطلاب، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية حول طبيعة القرارات وأسبابها.
وأوضحوا أن الطلاب تم نقلهم إلى مدرسة حكومية عربية بديلة، مشيرين إلى أن المدرسة الجديدة تعاني من كثافات مرتفعة وإمكانيات محدودة، الأمر الذي أثر على سير العملية التعليمية، وفرض تحديات إضافية على الطلاب داخل الفصول.
أزمة جديدة في مدارس الإسكندرية.. نقل طلاب وإزالة داخل المدرسة تثير القلق
وأضاف أولياء الأمور أنهم التحقوا بالمدرسة في الأصل كنظام لغات تجريبي، مقابل مصروفات دراسية، إلا أنهم فوجئوا بتغيير في النظام والمكان بشكل مفاجئ، بما لا يتناسب مع توقعاتهم التعليمية أو استقرار أبنائهم.
كما لفتوا إلى أن أعمال التغيير الجارية داخل المدرسة الأصلية، في ظل استمرار الدراسة والامتحانات، زادت من حالة التوتر لدى الطلاب، خاصة مع مشاهدتهم لتلك الأعمال بشكل مباشر.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم ومحافظة الإسكندرية بسرعة التدخل، ووقف ما وصفوه بالإجراءات التي قد تضر باستقرار الطلاب، مع ضرورة إعلان موقف رسمي واضح بشأن حقيقة ما يتم داخل المدرسة، وتوفير بدائل مناسبة تضمن استمرار العملية التعليمية دون الإضرار بمصلحة الطلاب.


