المفتي: يستحب الاجتماع مع العائلة والتكبير من اليوم إحياء لسنة سيدنا النبي وصحابته
أجاب الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه نصه: هل يستحب أن أبدأ التكبير مع عائلتي في المنزل من أول شهر ذي الحجة؟
وقال المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء: الاجتماع مع العائلة والتَّكبير معهم في هذه الأيام المباركة باب عظيم من أبواب التعاون على البِرِّ والتقوى، وقد قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2]، كما أنها وسيلة لإحياء سُنة من سنن الحبيب المُصطفَى صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته من بعده، ويُستحب التكبير من بداية شهر ذي الحجة، ولا يقتصر الذكر في هذه الأيام المباركة على التَّكبير، بل يشمل التَّسبيح والتَّهليل وغير ذلك.
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
وتابع: فضَّل اللهُ تعالى بعضَ الأزمنة على بعض ببعض النَّفَحَاتِ والعَطَايا، وحثَّ على اغتنام مثل هذه النفحات ومَوَاسِم الخيرات بالتَّعرض لها والتَّزود منها؛ رجاءَ رحمة الله تعالى، وطلبًا لعفوه ومغفرته سبحانه، فعن محمد بن مَسْلَمَة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أبَدًا» أخرجه الإمام الطبراني في "المعجم الأوسط".
واختتم المفتي: ومن هذه النَّفَحات المُبَاركات، والمواسم النَّيِّرات التي تَتَضَاعَفُ فيها الحسنات، وتُمْحَى فيها الخطايا والسيئات: العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله تعالى بهن في قوله سبحانه: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1- 2].


