الثلاثاء 19 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الطريق لم يكن مفروشًا بالورود.. رسالة مؤثر من كارفخال إلى جماهير ريال مدريد بعد رحيله عن النادي

الظهير الإسباني داني
رياضة
الظهير الإسباني داني كارفخال
الإثنين 18/مايو/2026 - 03:06 م

علق الظهير الإسباني داني كارفخال، على رحيله من نادي ريال مدريد، بسبب مسيرة طوية من النجاحات والألقاب الجماعية والفردية.

وأعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي قبل قليل، رحيل كارفخال نهاية الموسم، أي بعد مواجهة أتلتيك بلباو في الجولة الختامية في الليجا.

رسالة داني كارفخال

وقال كارفخال في رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل إنستجرام: أهلًا بمشجعي مدريد، لقد حانت واحدة من أصعب اللحظات في حياتي، في نهاية هذا الأسبوع، سأرتدي قميصنا للمرة الأخيرة.

وأكمل: لا زلت أتذكر ذلك اليوم من عام 2002؛ تلقيت أفضل هدية يمكن لطفل أن يتخيلها، وهي طقم "المئوية" في حفل مناولتي الأولى، وخبر انضمامي إلى أكاديمية ريال مدريد، ذلك الطفل الحالم لم يكن ليتخيل أبدًا أنه كان يبدأ رحلة العمر، كانت عشر سنوات لا تُنسى، مررت خلالها بجميع فئات "لا فابريكا" (الأكاديمية)، ونضجت كلاعب كرة قدم، والأهم من ذلك، كشخص، هناك تعلمت ما يعنيه الدفاع عن هذا الشعار، وفهمت أن كونك مدريديًا ليس مجرد لعب كرة القدم، بل هو أسلوب لفهم الحياة.

وأفاد كارفخال:  في عام 2012، حققنا ذلك الصعود التاريخي مع فريق "كاستيا"، وهو إنجاز أحتفظ به بمودة خاصة، بعد ذلك، وبعد عام قضيتُه في الأراضي الألمانية، عدت إلى بيتي؛ عدت إلى المكان الذي أردت دائمًا أن أكون فيه، أصبح حلمي حقيقة، لكن الأفضل كان لم يأتِ بعد. 

وأضاف: ذ ذلك الحين، عشنا ليالي ستبقى للأبد في التاريخ وفي قلبي،  لكن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود دائمًا؛ كانت هناك إصابات، سقطات، ولحظات شك وضعتني قيد الاختبار.

وواصل: ودائمًا، دائمًا كنت أنهض، لأن هذا الشعار إذا كان قد حفر في داخلي شيئًا، فهو عدم الاستسلام أبدًا، في يوم تقديمي، أخبرتكم أنني سأبذل حتى آخر نفس في الملعب لجعل هذا النادي وهذا الفريق أفضل.

وزاد: واليوم، بعد 6 بطولات دوري أبطال و27 لقبًا، أرحل وأنا هادئ وفي سلام لأنني أوفيت بوعدي، أغلق هذه المرحلة بعد أكثر من 450 مباراة، قدمت فيها كل شيء على الإطلاق، لا يسعني إلا أن أقول لكم شكرًا، شكرًا على كل تصفيق، على كل ليلة ساحرة، على دفعنا نحو انتصارات مستحيلة، وعلى جعل "البرنابيو" المكان الذي تتحقق فيه الأحلام.

وأتم: شكرًا لتواجدكم أيضًا في اللحظات الصعبة، على حبكم غير المشروط، ولجعلي أشعر بأنني جزء من شيء أكبر بكثير مني، أرحل بقلب ممتلئ وفخر أبدي، عالمًا أنني تركت كل شيء من أجل هذا النادي. لأن كونك مدريديًا لا يُشرح، بل يُحس. إلى اللقاء دائمًا، ريال مدريد. 

تابع مواقعنا