أهل طليقتي قووها على المشاكل بينا.. أول تعليق من صاحب فيديو إجبار صغير على احتضانه خلال جلسة رؤية
كشف الأب سعيد محمد علي صاحب الفيديو المتداول، والذي ظهر فيه وهو يحاول احتضان نجله خلال جلسة رؤية بينما كان الطفل يرفض الاقتراب منه، تفاصيل جديدة بشأن أزمته الأسرية والخلافات التي نشبت مع طليقته منذ السنوات الأولى للزواج.
أول تعليق من صاحب فيديو إجبار الصغير على احتضانه خلال جلسة الرؤية
وقال الأب، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إنه وافق على تصوير ونشر الفيديو، موضحًا أن هدفه كان إظهار ما وصفه بـ تأثير الشحن المستمر ضد الأب، مضيفًا: ابني مكرهينه فيا، رغم إني بعمل له عيد ميلاد كل سنة وبجيب له كل اللي يتمناه.
وأوضح أن زواجه لم يستمر طويلًا، قائلًا إن فترة الزواج كانت مليئة بالخلافات، مشيرًا إلى أن الأزمة بدأت بعد حمل زوجته، حين طالبه أهلها بكتابة الشقة والسيارة باسمها، لكنه رفض ذلك، مؤكدا: أهل طليقتي قووها على المشاكل.

وأضاف سعيد أن الخلافات تصاعدت بعد الإنجاب، مؤكدًا أن زوجته غادرت منزل الزوجية وسرقت الأثاث، ثم حررت ضده قضية تبديد منقولات، حصل على إثرها في البداية على حكم بالحبس لمدة سنة، قبل أن يتمكن لاحقًا من إثبات براءته بعد الاستعانة بشهادة السائق الذي نقل الأثاث، إلى جانب شهادة أحد الجيران.
وأشار إلى أنه بعد حصوله على البراءة، أقام دعوى تعويض بسبب ما اعتبره بلاغًا كاذبًا وتشهيرًا، موضحًا أن المحكمة قضت لصالحه بتعويض مالي قدره 20 ألف جنيه.
وأكد الأب أنه لا يزال يلتقي نجله من خلال جلسات الرؤية فقط، لافتًا إلى أن الطفل أصبح يرفضه نتيجة الخلافات المستمرة بين الطرفين، على حد قوله، مضيفًا: أنا متمسك بحقي في استضافة ابني، لكنهم مكرهينه فيا.

أب يثير الجدل بإجبار نجله على احتضانه في جلسة رؤية
والجدير بالذكر، أن مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار حالة واسعة من الجدل والتعاطف، بعدما ظهر أب خلال جلسة رؤية يحاول احتضان نجله الصغير، بينما كان الطفل يرفض الاقتراب منه بشكل واضح، مرددًا عبارات تعكس حالة نفور وخوف، في مشهد اعتبره كثيرون نتيجة مباشرة للخلافات الأسرية وتأثيرها النفسي على الأطفال.
وظهر الأب في الفيديو وهو يحاول التحدث مع ابنه واحتضانه أكثر من مرة، وسط حالة من الانفعال والحزن، بينما رفض الطفل الاستجابة له، ما دفع مستخدمي مواقع التواصل للتفاعل بقوة مع الواقعة، خصوصًا مع انتشار تعليقات تتحدث عن شحن الأطفال ضد أحد الطرفين بعد الانفصال، وتأثير ذلك على علاقة الأبناء بآبائهم.
وتباينت ردود الفعل حول الواقعة، حيث رأى البعض أن ما حدث يعكس معاناة عدد كبير من الآباء في قضايا الرؤية بعد الطلاق، بينما اعتبر آخرون أن تصوير الطفل ونشر الموقف عبر السوشيال ميديا قد يزيد من الضغوط النفسية عليه، مطالبين بضرورة إبعاد الأطفال عن الخلافات بين الأبوين حفاظًا على استقرارهم النفسي والعاطفي.


