بنتي بين الحياة والموت| طفلة مصرية تصارع مرضا نادرا داخل مستشفى فرنسي.. ووالدها: أناشد الخارجية إرسال طبيب مصري
يعيش علاء الدين مجدي، المدرس المساعد بقسم الإنشاءات بكلية الهندسة جامعة طنطا، لحظات قاسية داخل أحد المستشفيات الفرنسية، بعد دخول طفلته “هنا” البالغة من العمر 4 سنوات ونصف، في غيبوبة تحت التنويم العميق إثر إصابتها بمرض مناعي نادر تسبب في تشنجات متكررة وفشل الأطباء في السيطرة عليها حتى الأن.
بنتي بين الحياة والموت| طفلة مصرية تصارع مرضا نادرا داخل مستشفى فرنسي.. ووالدها: أناشد الخارجية إرسال طبيب مصري متخصص
ويروي علاء الدين والد الطفلة هنا لـ القاهرة 24، الذي يسافر في فرنسا منذ عامين و4 أشهر ضمن منحة خارجية للحصول على الدكتوراه من جامعة ليل الفرنسية، تفاصيل الأزمة التي بدأت بشكل مفاجئ بعد إصابة طفلته بالتهاب عادي في الحلق.
ويقول الأب في استغاثته: بنتي تعبت بشكل مفاجئ بعد دور التهاب في الحلق، وبعد زيارة دكتور الأطفال كانت بتتحسن بشكل طبيعي، لحد يوم الأربعاء 6 مايو، صحيت من النوم مش بتتكلم ومش بتنتبه لأي كلام بنقوله.
ويضيف: روحنا بيها المستشفى مباشرة بالإسعاف، وبدأت تجيلها تشنجات في الطريق، واستمرت التشنجات بعد وصولنا للمستشفى، وبدأوا يدوها أدوية مضادة للتشنجات.
ويؤكد أن الأطباء اشتبهوا في البداية في إصابتها بتشنجات حرارية أو التهاب دماغي فيروسي أو بكتيري، قبل أن تتدهور حالتها بصورة أكبر خلال ساعات قليلة.
واستكمل: في نفس اليوم بالليل التشنجات رجعت تاني، والأكسجين نقص جدا، فاضطروا ينقلوها من عناية متوسطة إلى عناية مركزة، ومن وقتها وإحنا فيها.
ويكشف والد الطفلة أن الفحوصات والتحاليل التي أجريت لها بعد أيام داخل العناية المركزة، أظهرت أن السبب المرجح للحالة هو اضطراب مناعي يؤدي إلى مهاجمة جهاز المناعة للمخ عن طريق الخطأ.
ويشرح قائلا: بعد يومين أو 3 من التحاليل اكتشفوا إن ده مش التهاب بكتيري ولا فيروسي، وإن السبب في الغالب مناعي، يعني مناعة الجسم هي اللي بتهاجم المخ عن طريق الخطأ.
ويناشد الأب الجهات المصرية بالتدخل العاجل، مؤكدًا أن بطء الإجراءات العلاجية يهدد حياة طفلته مع استمرار التشنجات وعدم استقرار حالتها الصحية.
ويقول: هما بيجربوا علاجات لكن لا يوجد خطوات تصعيدية كافية للحالة وبيبدأوا بالعلاجات الأبسط ويستنوا عليها المدة الكاملة في حين إن الوضع غير مستقر والتشنجات مستمرة طول الوقت.
ويؤكد أن الطفلة تخضع منذ 6 مايو الماضي للتنويم العميق والتنفس الصناعي في محاولة لحماية المخ من أثار التشنجات المستمرة.
ويضيف: المستشفى جيد والعلاج جيد لكن الحالة محتاجة استشاريين متخصصين في المخ والأعصاب يقدروا ياخدوا خطوات تصعيدية أسرع من البروتوكول البطيء.
ويشير إلى أن الأطباء الموجودين داخل العناية المركزة متخصصون في طب الأطفال، بينما يتم التواصل مع أطباء مخ وأعصاب على فترات متباعدة، وهو ما يراه غير كافٍ لإنقاذ ابنته.
ويختتم استغاثته قائلا: أناشد القنصلية المصرية في باريس ووزارة الخارجية المصرية سرعة التدخل وإرسال طبيب مصري متخصص لإنقاذ هنا قبل فوات الأوان.


