4 مواد كيميائية تدمر شعرك.. طبيبة جلدية تكشف أخطرها وطرق الحماية منها
حذر أطباء الجلدية من وجود عدد من المواد الكيميائية الشائعة التي قد تتسبب في تلف الشعر وفروة الرأس دون أن ينتبه كثيرون إلى مخاطرها، مؤكدين أن بعض المكونات الموجودة في المياه ومنتجات العناية اليومية قد تؤدي إلى الجفاف والتقصف وتساقط الشعر على المدى الطويل.
4 مواد كيميائية تدمر شعرك.. طبيبة جلدية تكشف أخطرها وطرق الحماية منها
وحسب ما نشرته صحيفة ندستان تايمز، قالت الدكتورة Meenu Malik، أخصائية الأمراض الجلدية بمركز Akash Healthcare، إن الكلور والفلورايد وبعض أنواع الكحول وكبريتات لوريل الصوديوم (SLS) تُعد من أبرز المواد التي تؤثر سلبًا على صحة الشعر، موضحة أن المياه التي تصل عبر الصنابير قد تحتوي على بقايا كيميائية تضر بالشعر بشكل تدريجي.
وأوضحت أن الكلور قد يؤدي إلى تهيج فروة الرأس وتجريد الشعر من زيوته الطبيعية، كما قد يغيّر لون الشعر الطبيعي لدى الأشخاص الذين يسبحون بشكل متكرر. أما الفلورايد، فقد يسبب جفاف فروة الرأس وزيادة التهيج والإجهاد التأكسدي، ما يؤثر على نمو بصيلات الشعر.
سحب الرطوبة من الشعر
وأضافت أن بعض أنواع الكحول قصيرة السلسلة، مثل كحول الأيزوبروبيل، تسحب الرطوبة من الشعر وتتسبب في تلفه، بينما توجد أنواع أخرى أكثر أمانًا مشتقة من الزيوت الطبيعية تساعد على الترطيب والتنعيم. كما حذّرت من مادة كبريتات لوريل الصوديوم الموجودة في العديد من أنواع الشامبو، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية والتجعد والبهتان وحتى تساقط الشعر.
ونصحت الدكتورة باستخدام منتجات عناية خالية من الكبريتات والكحول القاسي، مع الحرص على غسل الشعر جيدًا بعد السباحة واستخدام البلسم وأقنعة الترطيب العميق لتعويض الرطوبة المفقودة. كما أوصت بتغطية الشعر بقبعة أو وشاح عند التعرض للعوامل البيئية الضارة.
وأشار الخبراء إلى أن أبرز علامات التلف الكيميائي تشمل الجفاف، وتقصف الأطراف، وفقدان اللمعان، وتهيج فروة الرأس، وتغير ملمس الشعر، مؤكدين أن تقليل التعرض للمواد الكيميائية واختيار منتجات لطيفة يعدان من أهم خطوات الحفاظ على صحة الشعر.


