الثلاثاء 19 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

باحثون يبتكرون طريقة جديدة لمكافحة العدوى المقاومة للأدوية القاتلة

 العدوى المقاومة
صحة وطب
العدوى المقاومة للأدوية القاتلة
الثلاثاء 19/مايو/2026 - 11:05 ص

ابتكر العلماء طريقة جديدة لمكافحة العدوى المقاومة  للأدوية القاتلة، وذلك عن طريق تعزيز خلايا المناعة الخاصة بالجسم بدلًا من الاعتماد على الأدوية الجديدة، ولم تعد البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات تستجيب للعلاجات الدوائية، وتعتبر واحدة من أخطر التهديدات الصحية.

ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، تشمل العدوى الشائعة المقاومة للعديد من الأدوية المتوفرة حاليًا التهابات المسالك البولية، والالتهاب الرئوي، وبكتيريا الإشريكية القولونية، والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وبكتيريا المطثية العسيرة، وقد تفاقمت المشكلة بسبب قلة المضادات الحيوية الجديدة التي تم تطويرها على مدى عقود.

باحثون يبتكرون طريقة جديدة لمكافحة العدوى المقاومة للأدوية القاتلة

وفي النهج الجديد الرائد، بدلًا من محاولة قتل البكتيريا مباشرة، قام الباحثون في كلية ترينيتي دبلن بتدريب الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البلعمية للقيام بذلك، عن طريق تعريضها للإنترفيرون غاما، وهو بروتين ينتجه الجهاز المناعي بشكل طبيعي كإشارة تحذير عندما يتعرض الجسم للهجوم، ونتيجة لذلك تمكنت الخلايا البلعمية من مكافحة العدوى بشكل أسرع وأكثر قوة، وذلك بحسب نتائج الدراسة.

وتعد الخلايا البلعمية، وهي خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى، هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تعمل عن طريق ابتلاع وتدمير البكتيريا والفيروسات وغيرها من الغزاة الأجانب، وبعد التدريب باستخدام إنترفيرون غاما، تفاعلوا بشكل أسرع، واستجابوا بقوة أكبر، وقتلوا الميكروبات بشكل أكثر فعالية، وقام فريق البحث باختبار خلايا المناعة فائقة الشحن ضد بعض من أخطر أنواع بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للأدوية، والتي تسبب التهابات الجلد والتهابات مجرى الدم التي تهدد الحياة، وكذلك ضد مرض السل.

وأوضحت الباحثة الرئيسية ديربلا مورفي، وهي عالمة مناعة في كلية ترينيتي دبلن، لمجلة الصحة الجيدة: عندما قمنا بتدريب الخلايا، أصبحت قادرة بشكل أفضل على قتل بكتيريا السل وبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، واستُلهمت الفكرة من أبحاث سابقة حول لقاحات كوفيد-19 والسل، حيث أظهرت الدراسات أن بعض الجينات في الجهاز المناعي يتم تنشيطها بواسطة إنترفيرون غاما.

ويهدف النهج الجديد إلى دعم جهاز المناعة الفطري للجسم، وهو خط الدفاع الأول سريع الاستجابة الذي يتفاعل بسرعة مع أي تهديد، ويستجيب بنفس الطريقة لجميع الجراثيم والمواد الغريبة، ولكنه عادة لا يمتلك ذاكرة، وبالتالي لا يوفر مناعة دائمة ضد مسببات الأمراض، ويختلف هذا عن جهاز المناعة التكيفي، الذي يتميز بتخصصه العالي، إذ يتعلم من أنواع محددة من الميكروبات ويبني مناعة طويلة الأمد، باستخدام أجسام مضادة تحتفظ بذاكرة لأنواع معينة من العدوى.

تابع مواقعنا