أكبر موجة تسريح منذ كورونا.. اقتصاد بريطانيا يدفع ثمن صدمة الطاقة بسبب الحرب الإيرانية
شهد سوق العمل في المملكة المتحدة تدهورًا ملحوظًا خلال أبريل الماضي، بعدما سجلت الشركات البريطانية أكبر موجة تسريح للموظفين منذ جائحة كورونا، في مؤشر واضح على الضغوط الاقتصادية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع ثقة قطاع الأعمال بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية.
ووفقًا لبيانات الضرائب التي نشرها مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني، اليوم الثلاثاء، انخفض عدد الموظفين المسجلين في كشوف المرتبات بنحو 100 ألف موظف خلال أبريل، مقارنة بتراجع بلغ 28 ألفًا في مارس الماضي، في حين كانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى انخفاض لا يتجاوز 10 آلاف وظيفة فقط.
وأظهرت البيانات أن قطاع التجزئة كان من بين أكثر القطاعات تأثرًا بخفض الوظائف، بينما أشار مكتب الإحصاءات إلى أن الأرقام قد تخضع لمراجعات لاحقة أكبر من المعتاد، نظرًا لارتباطها بالسنة الضريبية واحتمال عدم اكتمال بعض الإقرارات المقدمة من الشركات.
وفي السياق ذاته، يتعرض رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر لضغوط متزايدة بعد استقالة 4 وزراء من حكومته، وسط تصاعد الدعوات داخل حزب العمال لتنحيه عن منصبه، بينما أفادت صحيفة الجارديان قبل قليل أنه أبلغ وزراءه أنه باق في منصبه.
وتأتي هذه الضربة الجديدة لقيادة ستارمر بينما يترأس اجتماعًا حاسمًا لمجلس الوزراء صباح اليوم، في ظل تمرد متصاعد داخل الحزب بعد أن انقلب عليه أكثر من 70 نائبًا.



