حالة من النشاط السياحي والروحاني بسانت كاترين لزيارة مقاصدها السياحية والدينية
تشهد سانت كاترين حالة من النشاط السياحي والروحاني مع توافد الزائرين من مختلف الجنسيات لزيارة المعالم الدينية والتاريخية والطبيعية التي تتميز بها المدينة، وفي مقدمتها دير سانت كاترين، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، والذي يُعد أحد أبرز رموز السياحة الدينية والروحانية عالميًا.
حالة من النشاط السياحي والروحاني بسانت كاترين لزيارة مقاصدها السياحية والدينية
وشهدت المدينة اليوم الأربعاء إقبالًا متوسطًا على رحلات تسلق جبل موسى وزيارة الدير، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين والزائرين نحو 342 زائرًا، بينهم 50 مصريًا، حرصوا على خوض التجربة الروحانية واستكشاف الأودية الملونة والمعالم الطبيعية الفريدة بالمنطقة.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن الحركة السياحية الحالية تعكس الاهتمام المتزايد بمدينة سانت كاترين باعتبارها وجهة تجمع بين الروحانية والطبيعة والمغامرة، خاصة مع اعتدال الطقس واقتراب موسم عيد الأضحى.
وتنوعت جنسيات الزائرين بين إيطاليا والنرويج والمكسيك وألمانيا وإنجلترا وأمريكا والبرازيل، في مشهد يؤكد المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد من صعدوا جبل موسى 199 سائحًا وزائرًا، بينهم 33 مصريًا، حيث استمتعوا بتجربة التأمل الروحي ومشاهدة الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، بينما استقبل دير سانت كاترين 149 زائرًا، بينهم 17 مصريًا، وشملت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
كما ساعدت الأجواء المعتدلة على تنشيط الرحلات السياحية، إذ سجلت المدينة درجات حرارة بلغت 27 درجة مئوية نهارًا و12 درجة ليلًا، ما وفر أجواء مناسبة لرحلات التسلق الليلية وزيارات المواقع الروحانية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل أنور السادات، إلى جانب التعرف على الحياة البدوية وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية وترسيخ قيم التعايش والسلام التي تجسدها المدينة عبر تاريخها العريق.


