صيغة تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كاملة.. 5 صيغ يسيرة لتعظيم شعائر الله
تتصدر صيغة تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كاملة، اهتمام ملايين المسلمين الحريصين على اغتنام العشر المباركات، فهي أياما عظيمة أقسم بها الله عز وجل في كتابه الكريم، وأوضح النبي صلى الله عليه وسلم فضلها فقال في حديثه الشريف "ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ، ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ؛ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّحميدِ، والتَّكبيرِ"، ومع بدء التكبير المطلق بدخول شهر ذي الحجة للعام الهجري 1447، نوضح لكم صيغة تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كاملة لاغتنام نفحات الدهر.
صيغة تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كاملة
ترتفع معدلات البحث عن صيغة تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كاملة، فالذكر والتكبير في هذه الأيام من أعزم الأعمال الصالحة المستحبة، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ: أَيَّامُ العَشْرِ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ"، وكان الصحابة والسلف الصالح يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهم.
ووفقا لجمهور أهل العلم، يعد التكبير سنة نبوية مهمة في العشر الأولى من ذي الحجة، ولذلك يرغب المسلمون في إحياء هذه السنة المباركة، إلا إنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صيغة معينة فيها، وإنما ثبت عن صحابته رضوان الله عليهم عدة صيغ لـ تكبيرات العشر من ذي الحجة نوضحها مكتوبة كاملة كالتالي:
- اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيرًا: وهذه الصيغة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى وصحح الحافظ ابن حجر سندها.
- اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ: وهذه الصيغة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه.
- اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ: وهذه الصيغة ثابتة عن ابن عباس رضي الله عنهما، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه.



صيغة تكبيرات العيد مكتوبة كاملة
ووفقا لدار الإفتاء المصرية، فإن صيغة تكبيرات العيد عند أهل مصر، يكبرون بها من قرون طويلة، ويزيدون عليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيقولون:
"الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"، وهي صيغة شرعية صحيحة وصفها الإمام الشافعي رضي الله عنه بالحُسْن.
ويمكنكم تحميل تكبيرات العيد بصوت جماعي من هنــــــــــــا.
صيغة التكبير في عشر ذي الحجة
يحرص المسلمون على ترديد صيغة التكبير في عشر ذي الحجة بالتكبيرات المطلقة لاتي لا تتقيد بوقت ولا مكان، وذلك لنيل أجر الذكر والتكبير، وأجر إحياء سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الذكر والتكبير يعطران الفم ويرطبان اللسان، فعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه، قال لما شكا الرجل حاله قال: يا رسول الله! إن شعائر الإسلام قد كثرت عليَّ فأخبرني بأمر أتشبَّثُ به، قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله، وصفة تكبيرات العشر من ذي الحجة هي
- إما أن يكبر شفعًا، فيقول: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".
- أو يكبر وترًا فيقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".
- أو يكبر وترًا في الأولى، وشفعًا في الثانية، فيقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".


فضل التكبير في عشر ذي الحجة
وأخيرا تعتبر تكبيرات العشر من ذي الحجة، من أرقى أنواع الشكر لله على نعمة الإسلام ونعمة الهداية، وعلى بلوغ هذه الأيام الفضيلة أيام العشر من ذي الحجة وأيام التشريق، فمع إقبال خير أيام الدنيا تبدأ التكبيرات المطلقة، ويحرص المسلمون عليها عملا بالآية الكريمة "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ".
ووفقا لمنشور سابق لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، فقد ميَّز الله تعالى أيام العشر من ذي الحجة؛ لما فيها من اجتماع أمهات العبادة، وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها.






