جهاز أكتوبر الجديدة يطلق تجربة الملاذ الآمن للسيطرة على ظاهرة كلاب الشوارع وتأمين السكان
أعلن المهندس محمد عبد المقصود، رئيس جهاز تنمية مدينة أكتوبر الجديدة، بدء التفعيل الميداني لتجربة الملاذ الآمن، والتي تستهدف وضع حلول علمية ومستدامة للحد من ظاهرة انتشار كلاب الشوارع داخل الأحياء السكنية، بما يعزز من مستوى الأمان وجودة الحياة داخل المدينة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الهادفة إلى الارتقاء بالمنظومة البيئية والصحية والأمنية بالمدن الجديدة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة.
وأكد رئيس الجهاز أن سلامة وأرواح المواطنين، وخاصة الأطفال، تمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن التجربة تعتمد على تطبيق المعايير الدولية في إدارة أعداد الحيوانات الضالة بشكل إنساني وعلمي دون الإخلال بالتوازن البيئي، خاصة في المدن المحاطة بظهير صحراوي.
وشهد الاجتماع التنسيقي الموسع لإطلاق المبادرة حضور المهندس بيشوي القس يعقوب نائب رئيس الجهاز، والدكتورة هند الشيخ مدير عام الإدارة العامة للتراخيص والتعامل مع الحيوانات الخطرة بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة.
وتقوم الخطة التنفيذية لتجربة الملاذ الآمنعلى عدة محاور رئيسية، أبرزها تطبيق استراتيجية CNVR الشاملة، والتي تشمل الإمساك بالحيوانات الضالة، وتعقيمها لمنع التكاثر، وتطعيمها ضد مرض السعار، بالإضافة إلى مكافحة الطفيليات.
وتتضمن الخطة تركيب علامات تعريفية (أقراط أذن) للحيوانات التي تم التعامل معها، بما يتيح تمييزها بصريًا وبيان خضوعها لبرامج التطعيم والتعقيم، بما يعزز من تقليل المخاطر الصحية والبيئية.
وتشمل الآلية أيضًا إعادة توزيع الحيوانات بعد تأهيلها في نطاقات محددة، بما يسهم في خلق توازن طبيعي يحد من دخول حيوانات غير مطعمة من المناطق الصحراوية المحيطة، إلى جانب تنفيذ حملات ميدانية دورية مشتركة بمناطق الإسكان الاجتماعي وغرب المطار ومنطقة الـ800 فدان للتعامل مع أي تجمعات جديدة.
وفي ختام البيان، ناشد جهاز مدينة أكتوبر الجديدة المواطنين والجمعيات الأهلية ضرورة التعاون الإيجابي مع الفرق البيطرية الميدانية، والالتزام بإجراءات التخلص من المخلفات الغذائية، بما يضمن نجاح التجربة وتحقيق أهدافها في بيئة حضرية آمنة ومستدامة.


